منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٣٦٨ - نصف الأمّة وأكثر لم يبايع عليّاً عليه السلام!
الجواب:
إن كلامه يستلزم أن بني أمية والعباس الذين هم عند ابن تيمية على هذا الفرض عندهم (زلل وذنوب) خير مِن أتقى أهل زمانهم! وهذا الخلاف في الأصل يتبع إلى كيف يكون الرجل إماما فعندما قلنا بالتنصيب الإلهي قالوا بالغلبة والشورى والعهد لذا فتناقضهم يفضي الى هكذا أحكام جائرة.
أما قوله «وأما الأئمة الباقون الذين كانوا موجودين فأولئك يأتمُّ بهل أهل السنة كما يأتمّون بأمثالهم فهو وأمثالهم أئمة ومن أئتمّ بهؤلاء مع أمثالهم من سائر المسلمين كان خيرا ممن أئتمّ بهم وحده».
قلت:
كيف اقتديتم بهم وكتبكم تخلو أو تكاد من أرائهم الفقهية وفتاويهم وقراءاتهم، بل إنكم كنتم تضربون بالسوط من يقرأ بقراءتهم القرآنية قال الذهبي[٤٢٢] «قلت: قد انعقد الإجماع بآخرة على تلقى قراءة حمزة بالقبول والإنكار على من تكلم فيها، فقد كان من بعض السلف في الصدر الأول فيها مقال. وكان يزيد بن هارون ينهى عن قراءة حمزة، رواه سليمان بن أبي شيخ وغيره عنه. وقال أحمد بن سنان القطان: كان يزيد بن هارون يكره قراءة حمزة كراهية شديدة. وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: لو كان لي سلطان على من يقرأ قراءة حمزة لأوجعت ظهره. وكان أحمد بن حنبل يكره قراءة حمزة. وحكى زكريا الساجي أن أبا بكر بن عياش قال: قراءة حمزة بدعة».
وكل هذا لان حمزة قرأ على أهل البيت عليهم السلام!
[٤٢٢] ميزان الاعتدال - الذهبي - ج ١ - ص ٦٠٥ – ٦٠٦.