منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٢٥٨ - ابن تيميّة وآية التصدّق بالخاتم
بدون أن يعترضوا بان الخطاب إذا كان للفرد فكيف جاء بلفظ الجماعة؟!
قال ابن تيمية: «ومنها أن الواو ليست واو الحال إذ لو كان كذلك لكان لا يسوغ أن يتولى إلا من أعطى الزكاة في حال الركوع فلا يتولى سائر الصحابة والقرابة».
والجواب: وهذا ما نقول به لأن الولاية هنا الخلافة وليست النصرة، لذا جاءت خاصّة بمن تزكى وتصدّق حال الركوع.
قال ابن تيمية «ومنها أن المدح إنما يكون بعمل واجب أو مستحب، وإيتاء الزكاة في نفس الصلاة ليس واجبا ولا مستحبا باتفاق علماء الملّة فإن في الصلاة شغلا».
الجواب:
إيتاء الزكاة عمل مستحب بنفسه وعليه يمدح الفاعل، سواء كان داخل الصلاة أم خارجها, ما لم يستلزم عملا مخلّا بالصلاة, وهو خارج كلامنا، فالتصدّق عمل يسير لا يستلزم الإخلال بالصلاة والخروج عن مقاصدها, نعم هناك أفعال مباحة داخل الصلاة فإن استعمل المباح للاستحباب استحب هذا فمثلا الحركة البسيطة للمصلّي مباحة فهذه الحركة تضمّنت نزع الخاتم ومدّ اليد لطالب الصدقة وهنا الاستحباب.
قال ابن تيمية «ومنها: أنه لو كان إيتاؤها في الصلاة حسنا لم يكن فرق بين حال الركوع وغير حال الركوع بل إيتاؤها في القيام والقعود أمكن».
قلت:
وهذا ما نقول به لان الآية حالية وليست تشريعية فهي تصف حال الإمام