منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٢٥١ - ابن تيميّة وآية التصدّق بالخاتم
عَذَابٌ أَلِيمٌ} (آل عمران:٧٧).
نزلت في عيدان بن أسوع الحضرمي، قاله مقاتل في تفسيره. الإصابة.
قال تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} (النساء:٥٩).
أخرج البخاري في صحيحه في كتاب التفسير، وأحمد في مسنده، ومسلم في صحيحه كما في تاريخ ابن عساكر، وتفسير القرطبي وغيرهم: أنها نزلت في عبد الله بن حذافة السهمي.
قال تعالى:
{الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} (آل عمران:١٧٣).
المراد من الناس الأول هو نعيم بن مسعود الأشجعي، قال النسفي في تفسيره: هو جمع أريد به الواحد، أو: كان له أتباع يثبطون مثل تثبيطه. وقال الخازن: فيكون اللفظ عاما أريد به الخاص. وأخرج ابن مردويه بإسناده عن أبي رافع أن النبي صلى الله عليه وسلم وجّه علياً في نفر معه في طلب أبي سفيان فلقيهم أعرابي من خزاعة فقال: إن القوم قد جمعوا لكم، فقالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل، فنزلت فيهم هذه الآية. تفسير القرطبي، تفسير ابن كثير، تفسير الخازن.
قال تعالى: