منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٣٢٦ - علي عليه السلام منافق في الباطن!
الجواب:
المقارنة فاسدة للشواهد العديدة على دنيوية هؤلاء وعدم وجود شاهد واحد على ما قالوه ضد أمير المؤمنين عليه السلام!
وأين جهلهم من علمه وأين ظلمهم من عدله، وأين طمعهم بالدنيا والحكم من زهده فيه، وهو الوحيد الذي بويع في المدينة بدون معارضة.
ويكفي إجماع الأمة على إيمان علي في حياة النبي بلا شذوذ إطلاقا وخلافهم على غيره، مع العلم أن الخوارج لم يقولوا مطلقا هذه الأقوال بل هم يقولون إن الإمام كفر بتحكيم الرجال في كتاب الله وآراؤهم معروفة مبسوطة وما نقله ابن تيمية من الكذب عليهم!.
والمنصف يجب أن يتمعّن في السبب الذي دعى ابن تيميّة ليجعل الاعتراض المفترض في هذه الأبواب من الناصبي لا غيره! أليس لكونه أسقط ما في يده لقيام الأدلة الشيعية القويّة بالمطلوب؟!
فلو كانت هنالك أدلّة سنّية لقالها ابن تيميّة، واحتجّ بها، ولم يتنطّع الى أقوال النواصب ليجعلها إزاء أدلة الشيعة الناصعة!.
فظهر هنا قوّة الاستدلال الشيعي، ووضوح عدم قدرة علم الكلام السنّي بردّ الأدلة الشيعية قرآنيا وروائيا، حتى احتاجوا لمن يعلم أن أقوالهم باطلة بداهة من خلال كتب الشيعة والسنة سويا.