منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٦٨ - منهاج السنّة الأمويّة في ضوء منهاج السنّة المحمّديّة
في الأحاديث المتواترة من المتأخرين والذين اطلّعوا على ما جاء به الأوّلون لم يضمِّنه كتابه كالسيوطي[٦٤] مثلا.
والحقّ عدم تواتره على مبانيهم مع أنه باطل منكر في نفسه، يخالف ما ورد في أصحِّ الكتب عندهم مثل صحيح مسلم وسنأتي على حديثه لاحقا, إذ ورد هذا الحديث في مسند أحمد من خمس طرق [٦٥]:-
الطريق الأولى: فيها عاصم بن أبي النجود وزر بن حبيش وهما معدودان في النواصب![٦٦]
الطريق الثانية والثالثة:فيها الشعبي وهو من الأربعة الذين لا يؤمنون على عليّ ابن أبي طالب كما قال ابن أبي الحديد المعتزلي[٦٧]، وابن أبي الحديد هو من أهل السنّة بالعنوان العام كما أقر بذلك ابن تيميّة فقال وهو يتكلم عن الشيعة «فمن صنف منهم تفسير القرآن فمن تفاسير أهل السنة يأخذ كما فعل الطوسي والموسوي، فما في تفسيره من علم يستفاد هو مأخوذ من تفاسير أهل السنة وأهل السنة في هذا الموضع من يقر بخلافة الثلاثة فالمعتزلة داخلون في أهل السنة»[٦٨].
والرابعة فيها شريك القاضي ومن يقرأ سيرته في ثقات العجلي[٦٩] ولماذا لقبه
[٦٤] انظر: ألأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة.
[٦٥] مسند أحمد - دار صادر (بدون تاريخ) ج١ - ص ١٠٦.
[٦٦] لاحظ في ترجمتهما: معجم نواصب المحدّثين – للمؤلف.
[٦٧] شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد المعتزلي - تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم -ط دار إحياء الكتب العربية - ج٤ - ص٩٨.
[٦٨] منهاج السنة - ابن تيميّة- ج٦ ص٣٧٩.
[٦٩] معرفة الثقات – العجلي-ط مكتبة الدار- ١٩٨٥-ج١ - ص٤٥٦.