منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٥٠٥ - أتركوا لنا معاوية ونترك لكم عليّا!
وما قاله ابن تيمية «وبدأهم بالقتال وصال عليهم» إلا كذبا وبهتانا فابن تيمية الذي يحاول نقل حجة الناصبي فإذا كانت حجة الناصبي ساقطة أصلا على مذهب أهل السنة والشيعة فلمَ يوردها؟! وان كانت قائمة فهي إذن تُسقط خلافة علي على رأي السنة والشيعة بينما إجماع المسلمين حجة على مبانيهم فبأيها يقول؟!
وأين من اختلف الناس به أول المؤمنين بعد النبي أم لا، ممن اختُلف في إسلامه، بل أين من اختُلف في خلافته بعد النبي أم لا ممن صحّ عن النبي صلى الله عليه وآله الوصية بقتله على المنبر؟!
واغرب كلامه قوله «والقادحون في علي طوائف طائفة تقدح فيه وفيمن قاتله جميعا وطائفة تقول فسق أحدهما لا بعينه كما يقول ذلك عمرو بن عبيد وغيره من شيوخ المعتزلة ويقولون في أهل الجمل فسق إحدى الطائفتين لا بعينها وهؤلاء يفسقون معاوية وطائفة تقول هو الظالم دون معاوية كما يقول ذلك المروانية وطائفة تقول كان في أول الأمر مصيبا فلما حكم الحكمين كفر وارتد عن الإسلام ومات كافرا»
فلم يا ترى ينسق ابن تيمية كلاما في قدح الإمام ولم ينقل ولا مرة كلاما في مدحه اليس هم يقولون نحن أولى بكم من علي فأين منزلته عندكم إذا كانت كل حجج النواصب اظهر من الشيعة؟
ولم لم يقل: والمادحون لعلي طوائف منهم من يقول بنفاق وحرب كل من خرج على الإمام وهم الشيعة والمعتزلة وبعض الأشاعرة ومنهم من يقول هو محق والباقي بغاة متأولون مخطئون!
أليس هذا أليق بمن يدّعي تولّي الإمام؟!