منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٨٧ - منهاج السنّة الأمويّة في ضوء منهاج السنّة المحمّديّة
التي قتل فيها ألف مسلم، إن الذهبي هذا يقتصر في تأنيب هذا الأيوبي الخائن على قوله عنه: سامحه الله تعالى. وإذا كان قال هذه الكلمة فإنه لم يقل حتى مثلها عن الخائن الأيوبي الآخر إسماعيل الذي ذكر هو أنه اعتضد على أقربائه بالفرنج، فسلم القدس للصليبيين فضلا عن طبرية وعسقلان حتى إن الرهبان وضعوا قناني الخمر على الصخرة، وأبطل الأذان بالحرم».[٨٧]
لكنّهم عندما يصلون الى سقوط بغداد ينقلون بحماسة وبتحريف ما اختلف حوله المؤرخون وفرية المؤامرة الشيعية لإسقاط الدولة العباسيّة!
والغريب أنهم يكفِّرون من فعل ذلك من غير الصحابة! جاء في كتاب شرح أصول السنة «ما رأيكم فيمن يقول:اليهود والنصارى ليس بيننا وبينهم عداوة دينية.
الجواب: هذا قد أفتى فيه العلماء أن هذا من الضلال والكفر ونعوذ بالله»[٨٨].
فكيف يكون الصلح مع الصليبيين والصهاينة جائز لكون الملوك تفعله ويكفّر العامة على كلمة يقولونها؟
قال تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}(المائدة:٥١).
[٨٧] الإسماعيليون والمغول ونصير الدين الطوسي - حسن الأمين - ص ١٤٣.
[٨٨] شرح أصول السنة -ربيع بن هادي المدخلي -ص٨٢.