منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٣٩٥ - هل تسمّي الشيعة بأسماء كأبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية
ولا يبغضون الشخص لمجرد سمه! بل إن العديد من أبناء العوائل الشيعية في القرون الأربعة الأولى تسمَّوا بأسماء هؤلاء الصحابة مثلا:
عدد الرواة الذين كنيتهم (أبو بكر) = ٢١ راويا
عدد الرواة الذين اسمهم الأول (عمر) =١٦٠ راويا
عدد الرواة الذين اسمهم الأول (عثمان) = ٧٣ راويا
عدد الرواة الذين اسمهم الأول (بكر) = ٤٦ راويا
عدد الرواة الذين اسمهم الأول (عمرو) = ١٨٤ راويا
عدد الرواة الذين اسمهم الأول (معاوية) =٣٦ راويا[٤٥٩]
وهذا رد قاطع على ترّهاته وكذبه فكل هؤلاء من الشيعة وعائلاتهم من الشيعة المتعرّقين في المذهب, فإذا اختلفنا معهم في أن أمير المؤمنين عليه السلام كان يتولى أم لا يتولى من سبقه وغَصَبَه حقّه فهذه العوائل لا ريب إنهم يعدونها من الرافضة المبغضة لصحابتهم فكيف سمّت أبناءها بأسمائهم؟! لولا أنها لا تقيم كبير وزن لهذه المسألة، نعم بتوالي القرون نشأ شعور جديد قام فيه أهل السنة بالتحرز عن أسماء الشيعة مثل صادق، باقر، سجاد وقام فيه الشيعة بالتحرز من أسماء مثل عثمان ومعاوية.
ولو تصفحّنا كتاب (الكاشف في من له رواية في الكتب الستّة) للذهبي وهو معجم جمع فيه الذهبي كل من روى له أصحاب الكتب الستّة المهمّة في الحديث عند أهل السنّة لوجدنا أن الشيعة تسمّي بالأسماء السالفة أكثر من أهل السنّة!
[٤٥٩] راجع كتاب: المفيد من معجم رجال الحديث- محمد الجواهري-ط مكتبة المحلاتي-قم-١٤٢٤هـ.