منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٥٣٧ - القتال في الجمل وصفّين قتال فتنة ليس فيه أمر من الله ورسوله!
فهل هكذا يفعل بالصحابة الأجلاّء[٦٣٦]؟!
ومن هنا يتبين كذب ابن تيمية فهذا الطبري إمام المؤرخين ينقل بغي الخارجين على علي عليه السلام «ومن سلّ سيف البغي قتل به»[٦٣٧].
[٦٣٦] جاء في كتاب أصول السنة لأحمد بن حنبل «ومن انتقص أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم او ابغضه بحدث كان منه أو ذكر مساوئه كان مبتدعا حتى يترحم عليهم جميعا» ص٦٨ عقّب الشارح وهو ربيع المدخلي بأسئلة افتراضية منها «السؤال الخامس: الذي يخوض في الفتنة التي حدثت في عهد الصحابة ما حكمه في الإسلام؟الجواب: مبتدع ضال: مخالف لأصول أهل السنة والجماعة». ولا اعرف ماذا يقولون عمّن نتف لحية صحابي وجعله أمردا بعدما شاب ماذا يقولون عنه؟ وأظن أنهم سيفصلون فإن كان الصحابي من أصحاب علي فلا مشكلة وإن كان من غيرهم ففيه ضلال وكفر! قال المدخلي هذا «ومن هنا من تقدير أهل السنة لهم قالوا: من انتقص من صحابيا واحدا فهو زنديق، انتقاصا فقط كيف بالسب والطعن والتكفير؟ ومن انتقص صحابيا فهو رافضي خبيث، هذا يا إخواننا حق وحماية أعراض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كيف وقد رضي الله عنهم، كيف وقد وعدهم بالجنة، كيف وقد زكاهم وأنزلهم هذه المنزلة العظيمة، عرفوا هذا المنزلة ويبقى الغثاء والجهلة والظلال والزنادقة يعادون هؤلاء». شرح أصول السنة - ربيع المدخلي- ص٦٩.
وأنت ترى أن انتقاص الصحابة عندهم مقتصر على الرافضة وأما من غير الرافضة إذا انتقص صحابيا او حتى قتله كما فعل ابن ملجم فهو مجتهد كما قال ابن حزم في محلاّه!
[٦٣٧] نهج البلاغة - خطب الإمام علي عليه السلام - ج ٤ - ص ٨١.