منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٣٩٩ - ابن تيميّة أقوال عليٍ المتناقضة أكثر من عمر!
العراق؟ قلت: من أهل الكوفة، قالت: من أي أهل الكوفة؟ قلت: من بني عامر قالت: مرحبا قربا علي قرب ورحبا علي رحب، فمجيء ما جاء بك قلت كان بين علي وطلحة الذي كان فأقبلت فبايعت عليا، قالت فالحق به فوالله ما ضلّ ولا ضُلّ به حتى قالتها ثلاثا. رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير حرى بن سمرة وهو ثقة».
وقال الهيثمي[٤٦٦] «وعن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: يا علي فارقني من فارق الله ومن فارقك يا علي فارقني. رواه البزار ورجاله ثقات».
وكيف يقول النبي صلى الله عليه وآله: أنت ولي كل مؤمن بعدي (صححه الألباني) ثم يترك رأيه لرأي غيره ولم يؤمروا باتّباع رأي غيره، وكلمة (بعدي) مطلقة تفيد توليه بكل شيء من الفقه والتفسير والعقيدة وكل شيء فعلى هذا يكون قول أمير المؤمنين عليه السلام مقدم دائما على غيره فكيف يكون ضعيفا غير مرة؟!
فأما القول بان عدة المتوفى زوجها الحامل أبعد الأجلين هو قول علي وحده فتدليس فهو قول حبر الأمّة ابن عبّاس قال ابن نجيم المصري «وعن علي وابن عباس رضي الله عنهم تعتد الحامل المتوفي عنها زوجها بأبعد الأجلين» [٤٦٧]
وأخذ برأي أمير المؤمنين عليه السلام الشيخ سحنون من المالكية[٤٦٨]، ولو لم يأخذ ولم يتابع رأي امير المؤمنين احد فهو الحق، والحق مع علي، هذا كلام النبي
[٤٦٦] مجمع الزوائد - الهيثمي - ج ٩ - ص ١٣٤ – ١٣٥.
[٤٦٧] البحر الرائق - ابن نجيم المصري - ج ٤ - ص ٢٢٦.
[٤٦٨] عمدة القاري-العيني-ج١٧-ص١٠٣.