منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ١٠٣ - الشِعبي والشيعة
تيمية أنه وفيما عدَّ هذا الفعل من موبقات الشيعة اعترف بتطبيقه متفاخرا في كتاب آخر! قال ابن تيمية في الرسالة القبرصية[١١٣] والتي أرسلها الى سرجواس ملك قبرص «... وكان التتار من أعظم الناس شتيمة لصاحب سيس، وإهانة له، ومع هذا فإنا كنا نعامل أهل ملتكم بالإحسان إليهم، والذب عنهم. وكذلك السبي الذي بأيدينا من النصارى، يعلم كل احد إحساننا ورحمتنا ورأفتنا بهم، كما أوصانا خاتم المرسلين».
هذا ابن تيمية مع النصارى ودودٌ، مسالمٌ، يفتخر بإحسانه إلى أهل الذمة والى أسرى الروم الذين كانوا يذبحون المسلمين! لكنّه لم يدع كتابا من كتبه إلّا وتطرق فيه للـ «رافضة» تكفيرا وتفسيقا وتحريضا وسبّا بحجج واهية لا تجدها في كتبهم! فمن الأولى بما ذكره؟!
قال ابن تيمية نقلا عن الشعبي وارتضاه «واليهود تسجد على قرونها في الصلاة وكذلك الرافضة».
قلت:
وهذا من الكذب الصريح، فالسجود يكون على الجبهة بالمسمّى العرفي لها وكل كتب الشيعة تنصُّ على ذلك بلا استثناء!
قال ابن تيمية نقلا عن الشعبي وارتضاه «واليهود لا تسجد حتى تخفق برؤوسها مرارا شبه الركوع وكذلك الرافضة».
قلت:
وهذا من الكذب الصريح فلا وجود لذلك عند الشيعة ثم أن اليهود لا
[١١٣] الرسالة القبرصية -ابن تيمية - ص٢٩.