منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٩٥ - الشِعبي والشيعة
قال ابن تيمية نقلا عن الشعبي وارتضاه «واليهود تزول عن القبلة شيئا وكذلك الرافضة».
قلت:
وهذا من الكذب الصريح، فقد اشترط الاستقبال كل فقهاء الشيعة بلا استثناء، ومنهم مثلا العلامة الحلي[١٠٢] المعاصر لابن تيمية والذي ملأت كتبه الآفاق حتى وصلت لابن تيميّة نفسه، ولولا ذلك لما رأى آراءه في (منهاج الكرامة) فكيف وصل منهاج الكرامة ولم تصل كتبه الفقهية؟! هذا ما يؤكد الكذب عن حيلة وخبث!.
قال ابن تيمية نقلا عن الشعبي وارتضاه «واليهود تنود[١٠٣] في الصلاة وكذلك الرافضة»
قلت: وهذا من الكذب الصريح، فقد اجمع الفقهاء على عدم جواز الحركة أو كراهتها مطلقاً في الصلاة بعد تكبيرة الإحرام بلا استثناء.
قال ابن تيمية نقلا عن الشعبي وارتضاه «واليهود تسدل أثوابها في الصلاة وكذلك الرافضة».
قلت: وهذا من الكذب الصريح فالمطلوب الستر للعورة في الصلاة ولا ذكر لإسدال الثياب عند الإمامية! فإن كان يشير الى إسبال اليدين في الصلاة وعدم التكتّف فنقول: إنه أحد الرأيين المنقولين عن مالك بن أنس - إمام دار الهجرة
[١٠٢] تحرير الأحكام - العلامة الحلي -ج١ -ص١٨٧ / ذكرى الشيعة - الشهيد الأول - ج٣ -ص١٨٨/ جامع المقاصد -المحقق الحلي - ج٢ - ص٥٩.
[١٠٣] قال ابن الأثير «ناد ينود، إذا حرّك رأسه وأكتافه» النهاية في غريب الحديث - ابن الأثير - ج ٥ - ص ١٢٤.