منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٢٥٠ - ابن تيميّة وآية التصدّق بالخاتم
{وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} (النحل:٤١).
أخرج ابن عساكر في تاريخه من طريق عبد الرزاق عن داود بن أبي هند: أن الآية نزلت في أبي جندل بن سهيل العامري. وذكره القرطبي في تفسيره من جملة الأقوال الواردة فيها.
{إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ} (فاطر:٢٩).
نزلت في حصين بن المطلب بن عبد مناف كما في الإصابة.
قال تعالى في سورة العصر:
{وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْأِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (٢)}.... السورة.
عن أبيّ بن كعب قال: قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة والعصر فقلت: يا رسول الله بأبي وأمي أفديك ما تفسيرها؟ قال: والعصر قسم من الله بآخر النهار، إن الانسان لفي خسر: أبو جهل بن هشام. إلا الذين آمنوا: أبو بكر الصديق. وعملوا الصالحات: عمر ابن الخطاب. وتواصوا بالحق: عثمان بن عفان. وتواصوا بالصبر علي بن أبي طالب. الرياض النضرة. قال الأميني: نحن لا نصافق القوم على هذه التأويلات المحرفة المزيفة، غير أنا نسردها لإقامة الحجة عليهم بما ذهبوا إليه.
قال تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُولَئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ