منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٣٦٦ - نصف الأمّة وأكثر لم يبايع عليّاً عليه السلام!
اللبناني فقد أفتى أحد فقهاء السلطة والمسمّى (عبد الله الجبرين) فتوى بتحريم نصرة حزب الله ضد الصهاينة الذين غزو لبنان ودمروا بلاد المسلمين وعاثوا في الأرض الفسادا!! وهذا نص الفتوى:
عنوان الفتوى: هل يجوز نصرة (ما يسمّى) حزب الله الرافضي
المفتي العلامة الدكتور/ عبد الله بن عبدالرحمن الجبرين
رقم الفتوى ١٥٩٠٣
تاريخ الفتوى: ٢١/٦/١٤٢٧ هـ - ١٧/٧/٢٠٠٦
السؤال: هل يجوز نصرة (ما يسمى) حزب الله الرافضي؟ وهل يجوز الانضواء تحت إمرتهم؟ وهل يجوز الدعاء لهم بالنصر والتمكين؟ وما نصيحتكم للمخدوعين بهم من أهل السنة؟
الجواب:
لا يجوز نصرة هذا الحزب الرافضي، ولا يجوز الانضواء تحت إمرتهم، ولا يجوز الدعاء لهم بالنصر والتمكين، ونصيحتنا لأهل السنة أن يتبرؤوا منهم، وأن يخذلوا من ينضموا اليهم، وأن يبينوا عداوتهم للإسلام والمسلمين وضررهم قديماً وحديثاً على أهل السنة، فإن الرافضة دائماً يضمرون العداء لأهل السنة، ويحاولون بقدر الاستطاعة إظهار عيوب أهل السنة والطعن فيهم والمكر بهم، وإذا كان كذلك فإن كل من والاهم دخل في حكمهم لقول الله تعالى:
{وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ}.
فمن الذي يعاون اليهود والنصارى ضد المسلمين إذن؟! والغريب منه أنه وبعد تغير الموقف السعودي من الحرب إثر نشر الصحف الغربية المباحثات السرية