منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ١٠٤ - الشِعبي والشيعة
تسجد في صلاتها! والمعروف عنها أنهم قديماً كانوا يجثون على الركب ليتلوا ادعيتهم جاء في التوراة «. ٥٤عندما انتهى سليمان من الصلاة إلى الرب والتضرع إليه، نهض من أمام المذبح حيث كان جاثيا على ركبتيه وباسطا يديه نحو السماء. ٥٥ ووقف وبارك الشعب كله بصوت عال قائلا:. ٥٦ تبارك الرب الذي منح راحة لشعبه إسرائيل بمقتضى وعده، ولم يخلف كلمة واحدة من وعوده الصالحة التي نطق بها على لسان عبده موسى» [١١٤]
وقال في قاموس الكتاب المقدس[١١٥] «أما ترتيب الصلاة فكان كما يأتي: كان الواعظ بعد اجتماع الشعب يعلو المنبر ويتلو الصلاة العمومية فيقف عندها كل الشعب في أماكنهم على غاية من الخشوع والوقار، ويرددون متحدين كلمة "آمين". وكانت الصلوات تسع عشرة طلبة يعقبها تلاوة بعض الآيات، ثم كانت تكرَّر بعض الصلوات ثم يقرأ الناموس والأنبياء. وأما الناموس فكان مقسما إلى أربعة وخمسين فصلا مع بعض إضافات من أقوال الأنبياء يقرأ منها فصل كل سبت إلى أن تقرأ بجملتها على مدار السنة».
فهذه صلاة اليهود! فلا ركوع فيها ولا سجود.
قال ابن تيمية نقلا عن الشعبي وارتضاه «واليهود تبغض جبريل، ويقولون: هو عدونا من الملائكة، وكذلك الرافضة يقولون: غلط جبريل بالوحي على محمد صلى الله عليه وسلم».
قلت:
[١١٤] التوراة والإنجيل - موقع arabicbible - - ص ٦٠٠.
[١١٥] قاموس الكتاب المقدس - مجمع الكنائس الشرقية - ص ٢٧١.