جمال المرأة وجلالها - جوادی آملی، عبدالله - الصفحة ٣٦٩
نتيجة البحث :
بناء على هذا ، بالنظر لأن فاطمة الزهراء عليها السلام هي معصومة أولاً . وثانياً : ان المعصوم مطلق ـ سواء نبي أو غير نبي . فعله وقوله وتقريره ـ كلامه وسكوته وسلوكة وتعاملة ـ يعد سنة إسلامية ، ثالثاً : السنة هي حجة ، لذا فقول الزهراء وفعلها وتعاملها حجة ، وليس هناك فرق في حجية السنة بين الزهراء وعلي والحسن والحسين وسائر الأئمة المعصومين عليهم السلام . إذا كان كلام علي بن أبي طالب وأبنائه الأحد عشر حجة ، بسبب عصمتهم ، فهذه الحجية والعصمة هي للزهراء عليها السلام أيضاً ، والسنة بهذا المعنى الواسع هي مصدر الفقه الإسلامي ، والفقه الإسلامي يتلقى أسسه من هذه المصادر ، ومعيار المصدرية هي العصمة أيضاً وفي النتيجة ان الزهراء عليها السلام هي إحدى مصادر الفقه الإسلامي .
بناء على هذا إذا كان الكلام في الكراهة فان تلك الكراهة تعود إلى ( أقل ثواباً ) ، علاوة على أنه عندما يصبح محور البحث ، هو العلوم الإسلامية ، فان المشاركين يأتون بحضور واخلاص ، وكذلك المدرسين بعفاف واخلاص ، وقطعاً يكون الجو ، جو عصمة وطهارة وإذا كانت هناك كراهة ، تضع حكمها تحت تصرف حكم الأهم ، حين التزاحم .
المرأة ومسألة الجهاد :
ان المرأة تستطيع ان تتولى قسماً مهماً من مسألة الجهاد ، لأن الجهاد ليس كله تواجداً في الخندق واطلاق رصاص . فرسم الخريطة وطرق المواصلات تعد من الاقسام المهمة للجهاد ، بالإضافة إلى المساعدات التموينية خلف الجبهة وفي الجبهة وهل ان المتواجدين في الجبهة يعملون كلهم عملاً عسكرياً ؟ ان قسماً منهم يتولى الأمور المتعلقة برسم الخرائط . والمعلومات الحربية وغيرها ، الأمور العسكرية الشاقة والصعبة قالوا بأن لا
-