جمال المرأة وجلالها - جوادی آملی، عبدالله - الصفحة ٣٤٩
يستطيعوا ان تكون لهم عشرة بالمعروف مع نساء المجتمع ولم يستفيدوا من مشاعرهن ورقة قلوبهن . حيث اطلقوا الحرية للمرأة وأصبحن مسخرات للغرائز بدون ان يصبحن مسخرات العواطف . ولكن الإسلام حرر المراة وسخر المجتمع لعواطفها لذا بني مجتمعاً عاطفاً ، وأقام رأفة رحمة في المجتمع الإسلامي . أما ما يلاحظ من عدم وجود أية عاطفة في بعض المجتمعات وأحياناً يحرق أكثر من ماثتين وتسعين شخصاً في الجو بواسطة القوى الكبرى الغربية في قضية إسقاط الطائرة الإيرانية بواسطة سفينة امريكية ـ أو يلاحظ ان مناطق مثل حلبجة ، تتعرص إلى أسوأ وضع من التسمم بالقنابل الكيمياوية ، ويقتلون الرجال والنساء معاً مع انهم كانوا أنصار حرية المرأة وجاؤوا بالمرأة إلى الساحة وعاشوا مع المرأة ، من أجل أهم أصبحوا مسخرين لغريزة وطبيعة المرأة لا مسخرين لعاطفتها ، أي انهم محرومون من الفن والفضيلة والجمال الذي أعطاه الله إلى المرأة باسم العاطفة والرحمة والرقة . ما اعطاه الله إلى طبيعة المرأة قاموا بتسليطه على انفسهم . إن ما اعطاه الله تعالى إلى فطرة المرأة وروح المرأة اعطاه إلى المرأة بوصفه فضيلة . ولكن الدنيا المادية لم تستفد من ذلك باسم الرحمة والعاطفة والعفو والرقة ، لذا قام العالم المعاصر بعرض المرأة وكثرت وحشية المجتمع . أما العالم الإسلامي فيأتي بالمرأة إلى الساحة حتى يسخر المجتمع لعواطف المرأة ، وليس الغريزة المرأة . الرواية التي تقول :
( المرأة عقرب ) [١] .
هذا الرواية تشير إلى ذلك الشيء الذي ابتلي به في العالم الغربي ، أما الرواية التي يقول فيها أمير المؤمنين عليه السلام لابنه :
[١] نهج البلاغة ، فيض الإسلام ، الكلمات القصار ، ٥٨