جمال المرأة وجلالها - جوادی آملی، عبدالله - الصفحة ٣١٨
( معاشر الناس ، ان النساء نواقص الايمان ، نواقص الحظوظ ، نواقص العقول ، فاما نقصان أيمانهن ، فقعودهن عن الصلاة والصيام في أيام حيضهن ، وأما نقصان عقولهن فشهادة امرأتين كشهادة الرجل الواحد ، وأما نقصان حظوظهن فموارثيهن على الانصاف من مواريث الرجال .... ) [١] .
ومثل هذا المضمون روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أيضاً [٢] .
للإجابة عن هذه الشبهة من اللازم ذكر مقدمة في مجال المدح والذم الذي ورد في بعض الآيات والروايات .
مدح وذم :
أحياناً يتعرض الاشخاص في حادثة ما ، وتتعرض ظروف وعلل وأسباب تلك الحادثة ، كمكانها وزمانها ، إلى ذم أو مدح بسبب مجموعة وقائع تاريخية ، ان معنى ذم أو مدح بعض الحوادث أو الأمور الجانبية لتلك الحادثة ليس لأن أساس طبيعة ذلك الشيء قابل للذم أو المدح ، بل إن تلك الأرضية الخاصة سبب هذا المدح أو الذم ، أحياناً تمدح قبيلة من القبائل وذلك بسبب ظهور صالحين من هذه القبيلة في ذلك العصر ، ثم لا تمر فترة طويلة حتى يتغير الوضع ، حيث يظهر أشخاص آخرون من هذه القبيلة يتعرضون للذم ، وأحياناً بالعكس .
في إيران كانت هناك بعض المدن التي تعرضت لذم كثير ، ولكن عندما تغير ذلك التفكير ببركة أهل البيت ، أصبحت تلك المدن وتلك المناطق من المناطق النموذجية والبارزة في هذا البلد ، وظهر في تلك المناطق أشخاص كانوا ممتازين من ناحية الفضائل الأخلاقية والعلمية والنبوغ . هذا الذم كانوا ممتازين من ناحية الفضائل الأخلاقية والعلمية والنبوغ . هذا الذم
[١] نهج البلاغة ، تحقيق صبحي الصالح ، الخطبة ٨٠ .
[٢]بحار الأنوار ، ج ١٠٣ ، ص ٢٥٩