جمال المرأة وجلالها - جوادی آملی، عبدالله - الصفحة ٣١٣
حل الشبهات والروايات المعارضة
مقدمة
اتضح حتى الآن ان الإسلام لم يشترط الذكورة في أي كمال من الكمالات المعنوية .
ان طريق الكمال مفتوح لكلا الطرفين وكل شخص يقطع هذه الطريق بدرجة قابليته ، وموضع التمايز هو في الأعمال التنفيذية المتعلقة ببناء بدن الإنسان والموزعة على أساس الخصائص الجسمية للطرفين .
المعايير المطروحة لفضيلة لفضيلة الإنسان ليس هناك امتياز بين المرأة والرجل في نيلها ، وما هو امتياز بين المرأة والرجل ليس عامل امتياز معنوي ، وهذه المسألة تبين بصورة ( منطقية ) هكذا : ما هو عامل كمال ليس في فرق بين المرأة والرجل ، وما يؤدي إلى الفرق ، ليس له دور في الكمال ، وإذا كان نجاح طرق أقل أحياناً من الطرف الآخر في الحصول على التكامل ، فهذا النقص من أثر الاختيار السيّئ لذلك الطرف نفسه ، لا أن الإسلام لم يفتح له الطريق ، وهناك فرق بين ان ينسد الطريق أمام طرف من قبل الدين
-