سجاده های سلوک - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٤٠١
أَفْضَلُ النَّاسِ مَنْ عَشِقَ الْعِبَادَةَ فَعَانَقَهَا وَأَحَبَّهَا بِقَلْبِهِ وَبَاشَرَهَا بِجَسَدِهِ وَتَفَرَّغَ لَهَا فَهُوَ لَا يُبَالِي عَلَى مَا أَصْبَحَ مِنَ الدُّنْيَا عَلَى عُسْرٍ أَمْ عَلَى يُسْرٍٍ ٢١
الزَّهَادَةُ في الدُّنْيَا لَيْسَتْ بِتَحْرِيمِ الحَلالِ وَلا إِضَاعَةِ الْمَالِ وَلَکِنِ الزَّهَادَةُ فِي الدُّنيا أَنْ لا تَکُونَ بِمَا في يَدَيْکَ أَوْثَقَ مِنْکَ بِمَا في يَدِ اللَّهِ ٣٧٩
الَلَّهُمَ لَا تُنْزِعُ مِنِّي صَالِحَ مَا أَعْطَيْتَنِي أَبَداً أللَّهُمَّ لَا تُشْمِتْ بِي عَدُوّاً ولَا حَاسِداً أَبَداً أَللَّهُمَ وَلَا تَرُدَّنيِ فِي سُوءٍ اسْتَنْقَذَتْنِي مِنْهُ أَبَداً ... ١١١
أَنَّهُ* سَلَّمَ عَلَيْهِ غُلاَمٌ دُونَ الْبُلُوغِ وَ بَشٍّ لَهُ وَتَبَسَّمَ فَرَحاً بِالنَّبيِّ* فَقَالَ لَهُ أَتُحِبُّنيِ يَا فَتَى؟ فقال إِي وَاللهِ يَا رَسُولَ الله ... ٢٤٧
تَدْمَعُ الْعَيْنُ وَيَوْجَعُ الْقَلْبُ وَلَا نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ عزّوجلّ............................................. ٨١
رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ اِليَ مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْه.................................................................................. ٢٤١
لَمَّا أُسْرِي بِي إِلَي السَّمَاءِ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا قِيعاناً بُقعاً مِنْ مِشکٍ وَرَأَيْتُ فِيهَا مَلائِکَةً يَبْنُونَ لَبْنَةً مِنْ ذَهَبٍ ... ٣٦٤