دليل الناسك - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٤٢٦ - المسألة الخامسة سائر المستحبات
و تقليم الأظفار (١)، و الأخذ من الشارب، و الدعاء إذا وقف على باب المسجد بما عن الصادق (عليه السّلام) (٢):
اللّهمّ أعنّي على نسكي، و سلّمني له، و سلمه لي. اللّهمّ إني أسألك مسألة العليل (الغليل خ) الذّليل، المعترف بذنبه، أن تغفر لي ذنوبي و أن ترجعني بحاجتي.
اللّهمّ إني عبدك، و البلد بلدك، و البيت بيتك، جئت أطلب رحمتك، و أؤمّ طاعتك، متّبعا لأمرك، راضيا بقدرك، أسألك مسألة (الفقير خ) المضطرّ إليك، المطيع لأمرك، المشفق من عذابك، الخائف لعقوبتك، أن تبلّغني عفوك، و تجيرني من النّار برحمتك.
ثم تأتي الحجر الأسود فتستلمه و تقبله، فإن لم تستطع فاستلمه بيدك و قبّل يدك، و إن لم تستطع فاستقبله و أؤم إليه بيدك و قبلها (٣)، و كبّر و قل كما قلت يوم قدمت مكة، ثم طف بالبيت سبعة أشواط، و صلّ خلف المقام ركعتي الطواف على نهج ما تقدّم في طواف العمرة.
ثم ارجع إلى الحجر فقبله إن استطعت، و إلا فأوم إليه، و بعد الاستقاء من زمزم تخرج للسعي بين الصفا و المروة نحو ما مضى، و يحل لك الطيب به.
______________________________
(١) للأمر به و بما بعده في خبر عمر بن يزيد.
(٢) كما في صحيح معاوية [١]، ذكر فيه الدعاء المذكور في المتن، و سائر ما ذكر في المتن إلى آخره ما بين تصريح و تلويح.
(٣) هذا غير مذكور في الصحيح المذكور. نعم، في من لا يحضره الفقيه
[١] وسائل الشيعة: ب ٤، زيارة البيت، ١.