دليل الناسك - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٣٥٨ - المقصد الثالث في المندوبات
و الصلاة على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) (١)، و ليكن من قوله:
اللّهمّ ربّ المشعر الحرام فكّ رقبتي من النّار، و أوسع عليّ من رزقك الحلال (الطيب خ) و ادرأ عنّي شرّ فسقة الجنّ و الإنس، اللّهمّ أنت خير مطلوب إليه، و خير مدعوّ، و خير مسؤول، و لكلّ وافد جائزة فاجعل جائزتي في موطني (و موقفي خ) هذا أن تقيلني عثرتي و تقبل معذرتي، و تتجاوز عن خطيئتي، ثمّ اجعل التّقوى من الدّنيا زادي برحمتك يا أرحم الرّاحمين (٢).
و ادع اللّه تعالى كثيرا لنفسك (٣)، و لوالديك، و ولدك، و أهلك، و مالك، و المؤمنين و المؤمنات.
ثم ليكبّر اللّه سبحانه و تعالى مائة مرة (٤)، و يحمده، و يسبحه، و يهلله كذلك، و يصلي على النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و يقول:
اللّهمّ اهدني من الضّلالة و أنقذني من الجهالة، و اجمع لي خير الدّنيا و الآخرة، و خذ بناصيتي إلى هداك، و انقلني إلى رضاك، فقد ترى
______________________________
(١) و عن المهذب: الوجوب [١]، و عن السيد و الراوندي، احتماله [٢].
(٢) للأمر به في صحيح معاوية المتقدّم [٣].
(٣) هذا و ما بعده ذكره الصدوق (رحمه اللّه) في (من لا يحضره الفقيه) [٤].
(٤) هذا و ما بعده ذكره في المهذب [٥].
[١] المهذب ١: ٢٥٣.
[٢] كذا نقله في جواهر الكلام ١٩: ٨٠.
[٣] وسائل الشيعة: ب ١١، الوقوف بالمشعر، ١.
[٤] من لا يحضره الفقيه ٢: ٣٢٧.
[٥] المهذب ١: ٢٥٤.