دليل الناسك - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٣٣٦ - المقصد الثالث في المندوبات
و منّك، و فضلك يا أسمع السّامعين، و يا أبصر النّاظرين. الحديث. [١]
و ليقل عند ما تشرف الشمس أن تغيب:
اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الفقر، و من تشتّت الأمر، و من شرّ ما يحدث لي بالليل و النّهار، أمسى ظلمي مستجيرا بعفوك، و أمسى خوفي مستجيرا بأمانك، و أمسى ذلّي مستجيرا بعزّك، و أمسى وجهي الفاني مستجيرا بوجهك الباقي. يا خير من سئل، و يا أجود من أعطى، و يا أرحم من استرحم جلّلني برحمتك، و ألبسني عافيتك، و اصرف عنّي شرّ جميع خلقك [٢].
و في خبر أبي بصير: إذا أتيت الموقف فاستقبل البيت، و سبح اللّه مائة مرة، و كبر اللّه مائة مرة، و تقول: ما شاء اللّه، لا قوّة إلّا باللّه، مائة مرة، و تقول:
«أشهد أن لا إله إلّا اللّه، وحده لا شريك له، له الملك، و له الحمد، يحيي و يميت، و يميت و يحيي، و هو حيّ لا يموت، بيده الخير، و هو على كلّ شيء قدير. مائة مرة.
ثم تقرأ عشر آيات من سورة البقرة، ثم تقرأ: قل هو اللّه أحد ثلاث مرات، و تقرأ آية الكرسي حتى تفرغ منها، ثم تقرأ آية السخرة إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيّامٍ [٣] إلى قوله:
[١] هي في سورة الأعراف.
(منه (قدّس سرّه))
[١] تهذيب الأحكام ٥: ١٨٢.
[٢] وسائل الشيعة: ب ٢٤، إحرام الحج و الوقوف بعرفة، ١.
[٣] الأعراف: ٥٤- ٥٦.