دليل الناسك - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٢٦٧ - مستحبات الطواف
فضاعفه لي. و تقبّله منّي إنّك أنت السّميع العليم».
و إذا وصل إلى الركن اليماني يرفع يديه و يقول (١):
«يا اللّه. يا وليّ العافية. و خالق العافية. و رازق العافية.
و المنعم بالعافية. و المنّان بالعافية. و المتفضّل بالعافية عليّ و على جميع خلقك. يا رحمان الدّنيا و الآخرة و رحيمهما. صلّ على محمّد و آل محمّد. و ارزقنا العافية. و تمام العافية. و شكر العافية في الدّنيا و الآخرة يا أرحم الرّاحمين».
ثم يرفع رأسه إلى الكعبة و يقول (٢):
«الحمد للّه الذي شرّفك و عظّمك. و الحمد للّه الذي بعث محمّدا نبيّا. و جعل عليّا إماما. اللّهمّ اهد له خيار خلقك. و جنّبه شرار خلقك».
و في ما بين الركن اليماني و الحجر الأسود يقول (٣):
رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النّارِ.
و في الشوط السابع إذا وصل المستجار، و هو خلف الكعبة،
______________________________
(١) كما في خبر سعد بن سعيد [١].
(٢) كما في خبر إبراهيم بن عيسى [٢].
(٣) كما في صحيح عبد اللّه بن سنان [٣].
[١] المصدر السابق: حديث ٧، بأدنى تفاوت، و فيه: سعد بن سعد.
[٢] وسائل الشيعة: ب ١٢، الطواف، ٥.
[٣] المصدر السابق: ب ٢٠، الطواف، ٢.