دليل الناسك - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٢٦٥ - مستحبات الطواف
الابتداء و الاختتام (١)، إن أمكنه من دون أن يؤذي أحدا (٢)، و يؤخره عنه.
و أفضل أوقاته عند الزوال (٣).
و يستحب أن يدعو حال الطواف بهذا الدعاء (٤):
«اللّهمّ إني أسألك باسمك الذي يمشى به على ظلل الماء كما يمشى به على جدد الأرض. و أسألك باسمك الذي يهتزّ له عرشك.
و أسألك باسمك الذي تهتزّ له أقدام ملائكتك. و أسألك باسمك الذي دعاك به موسى من جانب الطّور فاستجبت له و ألقيت عليه محبّة منك. و أسألك باسمك الذي غفرت به لمحمّد صلىّ اللّه عليه و آله ما تقدّم من ذنبه و ما تأخّر. و أتممت عليه نعمتك أن تفعل بي كذا و كذا».
فيطلب حاجته.
و يستحب- أيضا- في حال الطواف أن يقول:
______________________________
(١) كما في مصحح معاوية [١].
(٢) كما في خبر حماد [٢]. و يفهم من نصوص الزحام هو و ما بعده.
(٣) كما يفهم من النبوي المحكي في مرسل حماد [٣].
(٤) كما في صحيح معاوية [٤].
[١] وسائل الشيعة: ب ١٦، الطواف، ١.
[٢] و فيه: ان رجلا أتى أبا عبد اللّه (عليه السّلام) في الطواف فقال: ما تقول في استلام الحجر؟ فقال: استلمه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال: ما أراك استلمته، قال: أكره أن أوذي أحدا أو أتأذى. الحديث.
[وسائل الشيعة: حديث ٨].
[٣] المصدر السابق: ب ٥، الطواف، ١.
[٤] المصدر السابق: ب ٢٠، الطواف، ١.