دليل الناسك - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٢٢٧ - المقصد الأول في مستحباتها
الطريق الأعلى، و ليمضغ الإذخر عند دخول الحرم (١) و مكة (٢) و المسجد.
و ليدخله من باب بني شيبة (٣)، و هو الآن في نفس المسجد في مقابل باب السلام على الظاهر، فليقف بالباب و يدعو بهذا الدعاء (٤):
السّلام عليك أيّها النبيّ و رحمة اللّه و بركاته. بسم اللّه، و باللّه، و ما شاء اللّه، السّلام على أنبياء اللّه و رسله، السّلام على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، السّلام على إبراهيم خليل اللّه، و الحمد للّه ربّ العالمين.
و في رواية اخرى (٥) أن يقول:
بسم اللّه، و باللّه، و من اللّه، و إلى اللّه، و ما شاء اللّه، و على ملّة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و خير الأسماء للّه، و الحمد للّه، و السّلام على
______________________________
(١) في مصحح معاوية: إذا دخلت الحرم فخذ من الإذخر فامضغه [١].
و نحوه غيره.
و عن الكليني: أنه سئل بعض أصحابنا عن هذا، فقال: يستحب ذلك ليطيب به الفم لتقبيل الحجر [٢].
(٢) دليله غير ظاهر إلا فتوى جماعة [٣].
(٣) فإنه سنة، كما في خبر سليمان بن مهران [٤].
(٤) كما في مصحح معاوية [٥].
(٥) هي رواية أبي بصير [٦].
[١] وسائل الشيعة: ب ٣، مقدمات الطواف، ١.
[٢] الكافي- الفروع- ٤: ٣٩٨.
[٣] شرائع الإسلام ١: ٢٤١، قواعد الأحكام ١: ٤٢٨.
[٤] وسائل الشيعة: ب ٩، مقدمات الطواف، ١.
[٥] المصدر السابق: ب ٨، مقدمات الطواف، ١، بتفاوت يسير.
[٦] المصدر السابق: حديث ٢، بتفاوت يسير.