فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٥٧ - مالكيت در دين شعيب عليه السلام
...
حديد (٥٧) ٢ و ٥ و ١٠
الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ...
بروج (٨٥) ٩
نيز---) زمين (فقه)
مالكيّت بر صدقات
٢٨. فقرا، مساكين، كار گزاران امور صدقات و مؤلّفة القلوب، مالك سهم خويش از صدقات، در صورت دريافت آنها:
إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ وَ الْعامِلِينَ عَلَيْها وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ «١» ...
توبه (٩) ٦٠
مالكيّت بر «فىء»
٢٩. مالكيّت بر فىء، از آنِ خداوند، پيامبر صلى الله عليه و آله و جانشينان او:
وَ ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْهُمْ ... وَ لكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلى مَنْ يَشاءُ ... ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى ... «٢»
حشر (٥٩) ٦ و ٧
مالكيّت بر مصر---) همين مدخل، ادّعاى مالكيّت
مالكيّت خدا---) توحيد، اقسام توحيد، توحيد مالكيّت و همين مدخل، مالكيّت بر زمين
مالكيّت در دين داود عليه السلام
٣٠. اعتبار و مشروعيّت مالكيّت خصوصى، در آيين داود عليه السلام:
وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ ...
نمل (٢٧) ١٦
مالكيّت در دين زكريّا عليه السلام
٣١. اعتبار و مشروعيّت مالكيّت، در آيين زكريّا عليه السلام:
ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَ اشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَ لَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَ اجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا «٣».
مريم (١٩) ٢ و ٤ و ٦
نيز---) همين مدخل، مالكيّت زكريّا عليه السلام
مالكيّت در دين شعيب عليه السلام
٣٢. محترم بودن و مشروعيّت مالكيّت خصوصى، در آيين شعيب عليه السلام:
وَ إِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ قَدْ جاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَ الْمِيزانَ وَ لا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ.
اعراف (٧) ٨٥
وَ إِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً قالَ ... وَ لا تَنْقُصُوا الْمِكْيالَ
[١] . با توجّه به «لام» «للفقراء ...» كه براى افاده ملكيّت است. (الميزان، ج ٩، ص ٣١١-/ ٣١٢؛ الجامع لاحكام القرآن، قرطبى، ج ٨، ص ١٦٧؛ التفسير المنير، جزء ١٠، ص ٢٦١)
[٢] . در اينكه پيامبر صلى الله عليه و آله مالك «فىء» است يا صاحب اختيار در مصرف، دو نظر است، برخى معتقدند كه پيامبر صلى الله عليه و آله مالك است و موارد ذكر شده در آيه بيان مصرف فىء است. (الميزان، ج ١٩، ص ٢٠٣)
[٣] . بنا بر قولى، مقصود از آيه، به ارث بردن مال است ودعاى زكريّا عليه السلام، بيانگر اعتبار مالكيّت در آيين او است. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٧٧٦؛ التفسير الكبير، ج ٢١، جزء؟، ص ٥١٠)