الدر المنضود في احكام الحدود - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٨١ - كلمة اخرى حول حد الإحصان
أو لا يكون مخلّى بينه و بينها انتهى[١].
و قريب منه عبارة المحقّق و الشهيد الثاني و قد تقدّم كلام المحقّق و امّا الشهيد الثاني فقال في المسالك: رابعها ان يكون متمكنا من الفرج يغدو عليه و يروح بمعنى القدرة عليه في أيّ وقت اراده ممّا يصلح لذلك، و الغدوّ و الرواح كناية عنه، و الى هذا المعنى أشار الشيخ في النهاية فقال: ان يكون له فرج يتمكّن من وطيه انتهى[٢].
و قال العلّامة في القواعد في الأمور المحقّقة للإحصان: السابع ان يكون متمكّنا من الفرج يغدو عليه و يروح فلو كان بعيدا عنه لا يتمكن من الغدوّ عليه و الرواح أو محبوسا لا يتمكن من الوصول اليه خرج عن الإحصان. و في رواية مهجورة يكون بينهما دون مسافة التقصير. انتهى.
و في كشف اللثام عن التبيان و فقه القرآن للراوندي [٣]. لو كان غائبا عن زوجته شهرا فصاعدا أو محبوسا لا يتمكّن من الوصول اليه كذلك أو كانت مريضة لا يمكنه من وطيها خرج عن الإحصان. انتهى[٣].
و قال السيّد المرتضى في الانتصار: و فرّقوا بين الغيبة و الحيض لانّ الحيض لا يمتدّ و ربّما امتدّت الغيبة و لانّه قد يتمتّع من الحائض بما دون موضع الحيض و ليس كذلك الغيبة. انتهى[٤].
______________________________
[١] و إليك عين عبارة الشيخ في التبيان في ذيل الآية ١٥ من سورة
النور: و من كان غائبا عن زوجته شهرا فصاعدا أو كان محبوسا أو هي محبوسة هذه
المدّة فلا إحصان انتهى ثم انّ عبارة الراوندي هي عين عبارة الشيخ بلا أيّ زيادة
أو نقيصتة فقال في فقه القرآن الجلد ٢ الصفحة ٣٧١: و من كان غائبا عن زوجته شهرا
فصاعدا أو هي محبوسة هذه المدّة فلا إحصان انتهى. و لعلّ الراوندي قد أخذ ذلك من
الشيخ و اقتبس منه و ذهب اليه، كما ذكر بعض من حقّق الكتاب: انّ القطب في هذا
الكتاب شديد التأثر بآراء شيخ الطائفة في كتابيه: التبيان في تفسير القرآن، و
الاستبصار. انتهى.
[١] الخلاف الجلد ٣ كتاب الحدود المسئلة ٥.
[٢] مسالك الافهام الجلد ٢ الصفحة ٤٢٤.
[٣] كشف اللثام الجلد ٢ الصفحة ٢٢١.
[٤] الانتصار الطبع الجديد الصفحة ٢٥٨.