الدر المنضود في احكام الحدود
(١)
«كلمة المؤلف»
٤ ص
(٢)
الكلام في الحدود
١٣ ص
(٣)
وضع الحدود في الماضي و الحاضر
١٥ ص
(٤)
الحد و التعزير
١٨ ص
(٥)
الكلام في أسباب الحد
٢٣ ص
(٦)
الكلام في الزناء
٢٦ ص
(٧)
هل يتحقق الزنا بالوطي في دبرها؟
٣١ ص
(٨)
حكم مقطوع الحشفة
٣٢ ص
(٩)
شروط تعلق الحد
٣٣ ص
(١٠)
فاختلفت الأقوال و الآراء و اختلف معيار الجهل عندهم في المقام
٣٩ ص
(١١)
اما الاولى قوله تعالى
٣٩ ص
(١٢)
و اما الثانية اى الاخبار
٤٠ ص
(١٣)
الغافل و الناسي
٤٦ ص
(١٤)
العقد بمجرده غير كاف في سقوط الحد
٤٧ ص
(١٥)
كلام حول الاختيار و الإكراه
٥٢ ص
(١٦)
في ادعائها انها مستكرهة
٥٩ ص
(١٧)
الكلام في مهر المستكرهة على الزنا
٦٠ ص
(١٨)
إذا كان المكره هو الغير
٦١ ص
(١٩)
الكلام في لحوق الأولاد
٦٣ ص
(٢٠)
الكلام في الإحصان
٦٤ ص
(٢١)
حول تحقق الإحصان بالأمة
٧٠ ص
(٢٢)
عدم تحقق الإحصان بالمتعة
٧٣ ص
(٢٣)
عدم تحقق الإحصان بالمحللة
٧٦ ص
(٢٤)
الوطي المعتبر في الإحصان
٧٨ ص
(٢٥)
اعتبار كون زوجته معه
٧٩ ص
(٢٦)
تحقق الإحصان مع الموانع الشرعية
٧٩ ص
(٢٧)
كلمة اخرى حول حد الإحصان
٨٠ ص
(٢٨)
هل يعتبر في الإحصان العقل أم لا؟
٨٧ ص
(٢٩)
الكلام في ادعاء الزوجية
٩٤ ص
(٣٠)
الكلام في إحصان المرأة
٩٦ ص
(٣١)
هل يعتبر حريتها في تحقق إحصانها؟
١٠٠ ص
(٣٢)
هل تعتبر حرية الزوج في إحسان المرأة؟
١٠٠ ص
(٣٣)
«المطلقة الرجعية محصنة»
١٠٣ ص
(٣٤)
حول اشتراط العلم
١٠٨ ص
(٣٥)
الكلام في المطلقة البائنة
١١١ ص
(٣٦)
الكلام في الأعمى
١١٥ ص
(٣٧)
الكلام في ما يثبت به الزنا
١١٨ ص
(٣٨)
الكلام حول الإقرار و شرائط المقر
١١٩ ص
(٣٩)
«و هل يعزر المقر بالزنا دون الأربع؟»
١٣٣ ص
(٤٠)
و هل يعتبر تعدد المجالس أم لا؟
١٣٧ ص
(٤١)
الرجل و المرأة في ذلك سواء
١٣٩ ص
(٤٢)
الكلام في إقرار الأخرس
١٣٩ ص
(٤٣)
الكلام في قول القائل زنيت بفلانة
١٤٠ ص
(٤٤)
الكلام فيما لو أقر بحد و لم يبينه
١٤٤ ص
(٤٥)
حكم الرجل و المرأة الذين وجدا في إزار واحد
١٥٤ ص
(٤٦)
الكلام في ما لو أنكر بعد ما أقر
١٦٦ ص
(٤٧)
الإنكار بعد الإقرار في مورد القتل
١٦٩ ص
(٤٨)
و هل يجب عليه اليمين أم لا؟
١٧١ ص
(٤٩)
و هل يجب جلده أو تعزيره أم لا؟
١٧١ ص
(٥٠)
عدم تأثير للإنكار بعد الإقرار في سقوط الحد
١٧٣ ص
(٥١)
إذا أقر ثم تاب تخير الإمام في إقامة الحد و العفو
١٧٤ ص
(٥٢)
هل الحكم يختص بالإمام(ع) و يشمل الفقيه؟
١٧٧ ص
(٥٣)
ما هو الحد الذي للإمام العفو عنه؟
١٧٨ ص
(٥٤)
الكلام في ما لو حملت المرأة و لا بعل لها
١٨٠ ص
(٥٥)
كلام من العلامة حول الإقرار
١٨١ ص
(٥٦)
فروع مناسبة للمقام
١٨٢ ص
(٥٧)
فمنها لو أقر أنه زنى بامرأة فكذبته
١٨٢ ص
(٥٨)
و منها انه لو أقر من يعتوره الجنون حال إفاقته بالزنا
١٨٣ ص
(٥٩)
و منها انه لو أقر العاقل بوطء امرأة و ادعى أنها امرأته فأنكرت الزوجية
١٨٤ ص
(٦٠)
و منها ما لو اعترفت بالوطىء و انه زنى بها مطاوعة
١٨٤ ص
(٦١)
و منها ما لو أقرت بالوطىء الا انها ادعت إكراهه لها عليه
١٨٤ ص
(٦٢)
الكلام في البينة و ما يعتبر فيها
١٨٤ ص
(٦٣)
تذنيب
١٨٩ ص
(٦٤)
شهادة ما دون الأربع
١٨٩ ص
(٦٥)
الشروط المعتبرة في شاهد الزنا
١٩٠ ص
(٦٦)
حول قيد آخر من قيود الشهادة
٢٠٠ ص
(٦٧)
حول كلام من الشهيد الثاني
٢٠٢ ص
(٦٨)
جلد الشهود لو لم يشهدوا بالمعاينة
٢٠٣ ص
(٦٩)
الكلام في لزوم اتفاق الشهود في الشهادة
٢٠٤ ص
(٧٠)
الكلام في ما لو شهد بعض بالإكراه و بعض بالمطاوعة
٢٠٩ ص
(٧١)
اختلاف الشهود في قميص الزاني
٢١٣ ص
(٧٢)
إذا شهد بعض فلا يرتقب إتمام البينة بل يحد الشهود
٢١٤ ص
(٧٣)
أربعة فروع في المقام
٢٢١ ص
(٧٤)
الفرع الأول
٢٢١ ص
(٧٥)
الفرع الثاني
٢٢٦ ص
(٧٦)
الفرع الثالث
٢٢٨ ص
(٧٧)
«الفرع الرابع»
٢٢٩ ص
(٧٨)
البحث في الشهادة بالزنا المتقادم
٢٣٢ ص
(٧٩)
عدم اعتبار كون المشهود به واحدا
٢٣٥ ص
(٨٠)
حول تفريق الشهود
٢٣٥ ص
(٨١)
بحث عن الإقرار بمناسبة المقام
٢٣٨ ص
(٨٢)
الشهادة بالزنا شهادة الحسبة
٢٣٩ ص
(٨٣)
تصديق المشهود عليه أو تكذيبه
٢٤٠ ص
(٨٤)
حكم التوبة قبل قيام البينة و بعده
٢٤١ ص
(٨٥)
الكلام في أقسام الحد
٢٤٥ ص
(٨٦)
حد الزاني بالمحارم
٢٤٦ ص
(٨٧)
الكلام في إلحاق السببي من المحارم بالنسبي
٢٥٦ ص
(٨٨)
المحرمات الرضاعية
٢٦١ ص
(٨٩)
الذمي إذا زنى بمسلمة يقتل
٢٦٢ ص
(٩٠)
الكلام في من زنى بامرأة مكرها لها
٢٧٠ ص
(٩١)
عدم اعتبار الإحصان في المواضع المذكورة
٢٧١ ص
(٩٢)
الزناء بامرأة الأب
٢٧٣ ص
(٩٣)
تذنيب و تنبيه
٢٧٦ ص
(٩٤)
و هل يقتصر على القتل في المواضع المزبورة؟
٢٧٦ ص
(٩٥)
الكلام حول الرجم
٢٧٨ ص
(٩٦)
الكلام في زنا البالغ المحصن بغير البالغة أو بالمجنونة
٢٩١ ص
(٩٧)
الكلام في زناء الطفل مع المرأة
٢٩٧ ص
(٩٨)
الكلام في ما إذا زنى المجنون
٢٩٨ ص
(٩٩)
الكلام فيمن حده مع الجلد، الجز و التغريب
٢٩٩ ص
(١٠٠)
الكلام في انه من أين ينفى
٣١٢ ص
(١٠١)
فروع تتعلق بالمقام
٣١٨ ص
(١٠٢)
منها انه بعد ان تحقق وجوب النفي فالى أين ينفى؟
٣١٨ ص
(١٠٣)
و منها ما هو الحد المعتبر في البعد من البلد؟
٣١٩ ص
(١٠٤)
و منها انه يجب نفيه الى اى مدة؟
٣٢٠ ص
(١٠٥)
و منها ان المراد من السنة و العام هو الهلالي منهما
٣٢١ ص
(١٠٦)
و منها انه هل اللازم بعد ما أعيد إلى منفاة هو الاستئناف
٣٢٢ ص
(١٠٧)
و منها انه هل يعتبر في هذه المدة أي السنة الكاملة
٣٢٢ ص
(١٠٨)
و منها انه هل يجوز له ان يخرج من المنفي إلى بلد آخر
٣٢٢ ص
(١٠٩)
و منها انه إذا نفى الزاني عن بلده
٣٢٢ ص
(١١٠)
و منها انه هل مؤنته و مخارجه في تلك المدة على نفسه
٣٢٤ ص
(١١١)
بقي في المقام أمران
٣٢٤ ص
(١١٢)
الكلام في النفي و الجز بالنسبة إلى المرأة
٣٢٨ ص
(١١٣)
الكلام في حد المملوك
٣٣١ ص
(١١٤)
قتل الزاني في الثالثة أو الرابعة
٣٣٨ ص
(١١٥)
قتل المملوك في الثامنة أو في التاسعة
٣٤٢ ص
(١١٦)
الكلام في الزنا المتكرر بلا تخلل الحد
٣٤٤ ص
(١١٧)
الكلام فيما إذا زنى الذمي بالذمية
٣٤٩ ص
(١١٨)
الكلام فيما إذا كانت المزني بها حاملا
٣٥٧ ص
(١١٩)
هنا فروع
٣٦٦ ص
(١٢٠)
منها انه لو مات الولد حين الوضع
٣٦٦ ص
(١٢١)
و منها انه لو مات الولد و كان حد المرأة هو الجلد
٣٦٧ ص
(١٢٢)
و منها انه لو لم يكن عليها اثر من الحمل و لا انها ادعت ذلك 1
٣٦٧ ص
(١٢٣)
في رجم المريض و المستحاضة
٣٦٨ ص
(١٢٤)
ضرب المريض بالضغث إذا اقتضت المصلحة التعجيل
٣٧١ ص
(١٢٥)
تذكار
٣٧٩ ص
(١٢٦)
الكلام في الحائض
٣٨٠ ص
(١٢٧)
اعتراض الجنون أو الارتداد غير مانع من الحد
٣٨١ ص
(١٢٨)
حول اقامة الحد في اعتدال الهواء
٣٨٣ ص
(١٢٩)
لا يقام الحد في أرض العدو
٣٨٩ ص
(١٣٠)
لا يقام الحد في الحرم
٣٩٠ ص
(١٣١)
ثم ان التحقيق في المسئلة يقتضي التعرض لأمور
٣٩١ ص
(١٣٢)
الأول هل ان احترام الحرم الذي تمسك به العلماء و استدلوا به دليل مستقل
٣٩١ ص
(١٣٣)
الثاني انه هل التضييق في المطعم و المشرب
٣٩٢ ص
(١٣٤)
الثالث ان الظاهر كون النسبة بين أدلة الحدود كآية الجلد و روايات الرجم
٣٩٢ ص
(١٣٥)
الرابع انهم رضوان الله عليهم ذكروا في موضوع المسئلة
٣٩٣ ص
(١٣٦)
الخامس ان صريح صحيح هشام
٣٩٤ ص
(١٣٧)
السادس انه قد استشكل بعض الأعاظم قدس سره في شمول لفظ الجناية المذكورة في صحيح هشام، للزنا،
٣٩٥ ص
(١٣٨)
السابع ان الضمير في قوله تعالى
٣٩٥ ص
(١٣٩)
حكم من جنى في حرم النبي أو الأئمة عليهم السلام
٣٩٧ ص
(١٤٠)
الترتيب في الحدود المجتمعة
٣٩٨ ص
(١٤١)
الكلام في توقع برء جلده و عدمه
٤٠٢ ص
(١٤٢)
تذكرة و تتميم
٤٠٤ ص
(١٤٣)
كيفية وضع المرجوم حال رجمه
٤٠٤ ص
(١٤٤)
بقي في المقام أمران
٤١١ ص
(١٤٥)
حكم فرار المحكوم بالرجم عن الحفيرة
٤١٢ ص
(١٤٦)
مع صاحب الجواهر في مناقشاته
٤١٥ ص
(١٤٧)
دفع توهم
٤٢٠ ص
(١٤٨)
في حكم فرار الزاني في وسط الجلد
٤٢١ ص
(١٤٩)
الكلام فيمن يبدأ بالرجم
٤٢٢ ص
(١٥٠)
في إعلام الناس ليتوفروا على الحضور
٤٢٥ ص
(١٥١)
في حضور طائفة لإقامة الحد
٤٢٧ ص
(١٥٢)
ينبغي كون الحجارة صغارا
٤٣١ ص
(١٥٣)
لا يرجم من كان لله عليه حد
٤٣٣ ص
(١٥٤)
الكلام في وجوب دفن المرجوم
٤٤١ ص
(١٥٥)
الكلام حول غسل المرجوم
٤٤٢ ص
(١٥٦)
الكلام فيما إذا لم يغتسل قبل الرجم
٤٥٠ ص
(١٥٧)
الكلام فيما إذا كان جنبا
٤٥٠ ص
(١٥٨)
فروع مناسبة لغسل المرجوم
٤٥٢ ص
(١٥٩)
كيفية جلد الزاني
٤٥٤ ص
(١٦٠)
لا تخلع ثياب المرأة لإقامة الحد عليها
٤٥٩ ص
(١٦١)
الكلام في انه يجلد قائما أشد الضرب
٤٦٢ ص
(١٦٢)
الكلام في تفريق الضرب على جسده و اتقاء بعض المواضع
٤٦٣ ص
(١٦٣)
كيفية جلد المرأة
٤٦٤ ص
(١٦٤)
هل تجوز إقامة المرأة الحد؟
٤٦٤ ص
(١٦٥)
مسائل عشر
٤٦٥ ص
(١٦٦)
الاولى فيما لو ادعت المرمية بالزنا انها بكر
٤٦٥ ص
(١٦٧)
فروع في المقام
٤٦٧ ص
(١٦٨)
الثانية لا يشترط حضور الشهود عند اقامة الحد
٤٦٩ ص
(١٦٩)
وجوب حضور الشهود موضع الرجم
٤٧٢ ص
(١٧٠)
الثالثة فيما إذا كان الزوج أحد الشهود
٤٧٣ ص
(١٧١)
الرابعة في حكم الحاكم بعلمه
٤٧٦ ص
(١٧٢)
الخامسة في ما إذا ردت شهادة بعض الشهود
٤٧٩ ص
(١٧٣)
السادسة حول رجوع واحد منهم بعد شهادة الأربع
٤٨٤ ص
(١٧٤)
السابعة في حكم من وجد مع زوجته رجلا يزني بها
٤٨٨ ص
(١٧٥)
الثامنة«حكم من افتض بكرا بإصبعه»
٤٩٣ ص
(١٧٦)
التاسعة فيمن تزوج امة على حرة
٤٩٥ ص
(١٧٧)
العاشرة من زنى في زمان أو مكان شريف
٤٩٧ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص

الدر المنضود في احكام الحدود - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٢٦٧ - الذمي إذا زنى بمسلمة يقتل

وَ جاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَ جُنُودُهُ بَغْياً وَ عَدْواً حَتَّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ وَ أَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ آلْآنَ وَ قَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَ كُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ‌ [١].

و خبر جعفر و ان كان ضعيفا- لعدم ثبوت وثاقته- لكنه منجبر بعمل الأصحاب الّا انّ المستفاد و الظاهر منه هو إسلامه عند تحتّم الحد عليه فرارا عنه.

و مقتضى ذلك هو التفصيل بين التوبة قبل ثبوت الحدّ عليه، و التوبة بعده في رفع الحدّ، فتقبل في الأوّل دون الثاني خلافا لما فهم المشهور و ذهبوا اليه من الإطلاق و عدم فائدة في إسلامه بعد ان زنى، سواء كان قبل الثبوت و الحكم أو بعد ذلك.

و قد ظهر بما ذكرناه انّ تفصيل المقنعة مستفاد من هذه الرواية فإنّ الظاهر منها انّ النصراني المذكور لمّا راى العذاب اى الحدّ الذي هو القتل، أسلم و قد حكم الامام عليه السّلام بأنّ إسلامه لا يفيد في رفع العذاب عنه و على هذا فلو أسلم و تاب بعد فجوره و قبل ان يثبت ذلك فإنّه يرفع عنه القتل.

و هنا وجه ثالث احتمله في كشف اللثام قائلًا: و يحتمل السقوط لجبّ الإسلام ما قبله، و الاحتياط في الدّماء، و حينئذ يسقط عنه الحدّ رأسا و لا ينقل الى الجلد للأصل انتهى.

و هو ظاهر في انّ الإسلام يوجب رفع الحدّ عنه مطلقا سواء كان قبل إثبات الحدّ عليه أم بعده.

و قد استدلّ على ذلك بجبّ الاسلام ما سلف و الاحتياط في الدماء.

______________________________
[١] سورة يونس الآية ٨٩ و ٩٠، أقول: و نظيرها أيضا في المضمون قوله تعالى‌ فَلَوْ لا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنا عَنْهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ مَتَّعْناهُمْ إِلى‌ حِينٍ‌. سورة يونس- ٩٧.

ثم إنّي أوردت بأنّه لا كليّة لعدم نفع الايمان بعد رؤية البأس و ذلك لتحصيصه في قصّة قوم يونس فأجاب دام ظله بأنّه هناك كان مقدّمة العذاب و آثاره لا نفسه.

[٢] حديث الجبّ رواه في كنز العمّال الجلد ١ الصفحة ١٧ و ٢٠، و الجامع الصغير للسيوطي الجلد ١ الصفحة ١٦٠ و مسند أحمد بن حنبل الجلد ٤ الصفحة ١٩٩ و ٢٠٥، و أسد الغابة الجلد ٥ الصفحة ٥٤ و قد رواه القميّ في تفسيره ٥ الجلد ٢.