الدر المنضود في احكام الحدود - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٤٠٦ - كيفية وضع المرجوم حال رجمه
حقويه[١].
و عن أحمد بن محمّد بن خالد رفعه الى أمير المؤمنين عليه السّلام قال: أتاه رجل بالكوفة فقال: يا أمير المؤمنين إنّي زنيت فطهّرني، ثم ذكر انّه أقرّ أربع مرات- الى ان قال- فأخرجه إلى الجبّان فقال: يا أمير المؤمنين أنظرني أصلّي ركعتين ثم وضعه في حفرته. فأخذ حجرا فكبّر اربع تكبيرات ثم رماه بثلاثة أحجار في كلّ حجر ثلاث تكبيرات ثم رماه الحسن عليه السّلام مثل ما رماه أمير المؤمنين عليه السّلام ثمّ رماه الحسين عليه السّلام فمات الرجل فأخرجه أمير المؤمنين عليه السّلام فأمر فحفر له و صلّى عليه و دفنه[٢].
و عن الحسين بن خالد قال: قلت لأبي الحسن عليه السّلام: أخبرني عن المحصن إذا هو هرب من الحفيرة هل يردّ حتّى يقام عليه الحدّ؟ فقال:
يردّ و لا يردّ، فقلت: و كيف ذاك؟ فقال: ان كان هو المقرّ على نفسه ثم هرب من الحفيرة بعد ما يصيبه شيء من الحجارة لم يردّ و ان كان انّما قامت عليه البيّنة و هو يجحد ثم هرب ردّ و هو صاغر حتّى يقام عليه الحدّ و ذلك انّ ماعز بن مالك أقرّ عند رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله بالزنا فأمر به ان يرجم فهرب من الحفرة فرماه الزبير بن العوام بساق بعير فعقله فسقط فلحقه الناس فقتلوه ثم أخبروا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله بذلك فقال لهم: فهلّا تركتموه إذا هرب يذهب فإنّما هو الذي أقرّ على نفسه[٣].
و عن ابى العبّاس قال: قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام: اتى النبي صلّى اللَّه عليه و آله رجل فقال: انّى زنيت فصرف النبي صلّى اللَّه عليه و آله وجهه عنه. فأقرّ على نفسه الرابعة، فأمر به رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله ان يرجم فحفروا له حفيرة فلمّا ان وجد مسّ الحجارة خرج يشتدّ فلقيه الزبير فرماه بساق
[١] وسائل الشيعة الجلد ١٨ الباب ١٤ من أبواب حدّ الزّنا الحديث ٣.
[٢] وسائل الشيعة الجلد ١٨ الباب ١٤ من حدّ الزنا الحديث ٤.
[٣] وسائل الشيعة الجلد ١٨ الباب ١٥ من حدّ الزنا الحديث ١.