التنقيح في شرح العروة الوثقى - الغروي، الشيخ علي - الصفحة ٩٥ - لزوم البدأة بالمرفق
..........
منكوسا، كما أن المراد بقوله: إذا كان عنده آخر. انه إذا كان عنده شخص آخر يتقي منه لا مانع من أن يغسل يده منكوسا.
و في صحيحة زرارة المروية في الفقيه عن أبي جعفر- ع ..
و لا ترد الشعر في غسل اليدين .. [١].
و يؤيد ما ذكرناه عدة روايات قد وردت في أن كلمة (إلى) في الآية بمعنى (من) و هذا لا بمعنى انها مستعملة فيه لانه استعمال غير معهود بل بمعنى أن المراد الجدي منها هو ذلك كما مر كرواية الهيثم بن عروة التميمي قال: سألت أبا عبد اللّٰه(ع) عن قوله تعالى «فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرٰافِقِ. فقلت هكذا و مسحت من ظهر كفى إلى المرفق:
فقال: ليس هكذا تنزيلها انما هي فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ (من) إِلَى الْمَرٰافِقِ ثم أمرّ يده من مرفقه إلى أصابعه [٢] و في قضية علي بن يقطين حيث أمره(ع) أن يغسل يديه من المرفقين بعد ما ارتفعت عنه التقية [٣].
و فيما علمه جبرئيل، حيث روى في كشف الغمة عن على بن إبراهيم في كتابه عن النبي(ص) و ذكر حديثا إلى أن قال فنزل عليه جبرئيل و أنزل عليه ماء من السماء فقال له يا محمد: قم توضأ للصلاة فعلمه جبرئيل (عليه السلام) الوضوء على الوجه و اليدين من المرفق و مسح الرأس و الرجلين الى الكعبين [٤] الى غير ذلك من الروايات غير الخالية عن ضعف في
[١] المروية في الفقيه ج ١ ص ٣٨ و قد روى صدرها في ب ١٧ من أبواب الوضوء من الوسائل.
[٢] المروية في ب ١٩ من أبواب الوضوء من الوسائل.
[٣] المروية في ب ٣٢ من أبواب الوضوء من الوسائل.
[٤] المروية في ب ١ من أبواب الوضوء من المستدرك.