الاحتجاج - ترجمه غفاری - الطبرسي، أبو منصور - الصفحة ٥٧ - فصل ذكر بيان احتجاج حضرت فاطمه بنت رسول ايزد تعالى و تبارك بر قوم در وقت منع ضياع فدك
و بدا لكم من ربّكم ما لم تكونوا تحتسبون * ( وَخَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ ) * يعنى : اى در معامله اخروى حقايق امور مصنوعه و مخترعه دنيوى شما جزئى و كلَّى كه أصلا آن را بحساب و شمار درنمىآورديد حضرت پروردگار حميد مجيد بر شما ظاهر و هويدا خواهند گردانيد و جزاى عمل شما بشما بىشبهه خواهد رسانيد .
پس از آن با كمال حزن و ألم روى بقبر حضرت سيّد المرسلين صلَّى الله عليه و آله و سلَّم آورده اين كلمات منظومه در مرثيه ء آن حضرت ( ص ) فرمود مرثيه :
< شعر > قد كان بعدك للقوم أنباء و هنبثة لو كان شاهدتها لم تكثر الخطب انّا فقد ناك فقد الأرض وابلها و اختلّ قومك فاشهد هم و لا تغب و كلّ أهل له قربى و منزلة عند الآله على الأدنين مقترب أبدت رجال لنا نجوى صدورهم لمّا مضيت و حالت دونك التّرب تجهّمتنا رجال و استخفّ بنا لمّا فقدت و كلّ الارث مغتصب و كنت بدرا و نورا يستضاء به عليك ينزل من ذى العزّة الكتب و قد كان جبرئيل بالآيات يؤنسنا فقد فقدت و كلّ الخير محتجب فليت قبلك كان الموت صادقنا لمّا مضيت و حالت دونك الكثب < / شعر > بعد از اتمام مرثيه حضرت فاطمه متوجّه منزل و مقام خود شد و حضرت أمير المؤمنين على عليه السّلام منتظر قدوم ميمنت لزوم ايشان بود كه تا چون بنت سيّد البريّه از مسجد مراجعت نمايند آن حضرت سوانح مقدّمات و مكالمات در باب ضياع فدك معلوم فرمايد ، و چون بنت رسول بيچون بدولت سراى مقرّ خود قرار گرفت و بغايت محزون و متألَّم بود روى بحضرت علىّ بن أبى طالب