معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤٨٢ - باب الفاء و الدال و ما يثلثهما
و قال ابن دريد [١]: هذا مما نَدَر فجاء منه فاعل على فواعل. و المَفْدَرة:
مكان الوُعول الفُدْر.
فدش
الفاء و الدال و الشين ليس فيه إلَّا [طريفة] من طرائف.
ابن دريد [٢]، قال: فدشت الشَّىء، إذا شدختَه. و فدشْتُ رأسَه بالحجَر.
فدع
الفاء و الدال و العين أصلٌ فيه كلمة واحدة، و هى الفَدَع:
عِوَجٌ فى المفاصل، كأنَّها قد زالت عن أماكنها. و يقولون: كلُّ ظليم أفدع، و ذلك أنَّ فى مفاصله انحرافاً. و يقال بل الفدَع: انقلابُ الكفِّ إلى إنسيِّها، يقال منه: فَدِعَ يفدَع فَدَعاً.
فدغ
الفاء و الدّال و الغين. زعم ابنُ دريد [٣] أن الفَدْغ: الشَّدخ.
و ذَكَر
الحديث: «إذاً تَفْدَغَ قُرَيشٌ رأسى [٤]»
. و هذا صحيح.
فدم
الفاء و الدال و الميم أصلٌ صحيح يدلُّ على خُثورة و ثِقَلٍ و قِلّة.
كلامٍ فى عِىٍّ. من ذلك قولُهم: صِبْغٌ مُفَدَّم [٥]، أى خاثر مشبّع. قالوا: و من قياسِه الرّجلُ الفَدْم، و هو القليل الكلام مِن عِىّ. و هو بيِّنُ الفُدُومة و الفَدامة و هذا كلُّه قياسُه الفِدام: الذى تُفَدُّم به الأباريقُ لتصفية ما فيها من شَراب.
[١] الجمهرة (٢: ٢٥٢).
[٢] الجمهرة (٢: ٢٦٨- ٢٦٩).
[٣] الجمهرة (٢: ٢٨٧).
[٤] و كذا فى المجمل و الجمهرة. و فى اللسان: «الرأس».
[٥] كذا ضبط فى الأصل و المجمل. و ضبط فى اللسان بسكون الفاء و فتح الدال مخففة، و فى القاموس ضبط قلم كمنبر.