معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٤٤ - باب العين و الجيم و ما يثلثهما
حدَّ العجيب. قال: و ذلك مثل الطَّويل و الطُّوال، فالطويل فى النَّاس كثير، و الطُّوال: الأهوج الطُّول. و يقولون: عجَبٌ عاجب. و الاستعجاب: شدة التعجُّب؛ يقال هو مُستَعجِب و متعجِّب مما يرى. قال أوس:
و مستعجِبٍ مِمَّا يرى من أناتِنَا * * * و لو زَبنَتْه الحربُ لم يَترمرم [١]
و قِصَّةٌ عَجَب. و أعجبَنى هذا الشَّىء، و قد أُعجِبْت به. و شىءٌ مُعْجِبٌ، إذا كان حسَناً جِدَّا.
و الأصل الآخر العَجْب [٢]، و هو من كلِّ دابة ما ضُمَّتْ عليه الورِكان من أصل الذّنَب المغروز فى مُؤَخَّر العَجُز. و عُجُوب الكُثْبان سمِّيت عُجوباً تشبيهاً بذلك، و ذلك أنّها أواخِر الكُثْبان المستدِقَّة. قال لبيد:
بعُجوب أنقاءِ يَميلُ هَيَامُها [٣]
و ناقَةٌ عَجْباء: بيِّنة العَجَب و العُجْبة [٤]، و شدَّ ما عَجِبَت، و ذلك إذا دقَّ أعلى مؤخَّرها و أشرفت جاعرتاها؛ و هى خِلْقةٌ قبيحة.
[١] ديوان أوس بن حجر ٢٧ و اللسان (عجب، رمم). و قد سبق فى (رم).
[٢] ضبط فى القاموس بفتح العين، و فى اللسان بفتحها و ضمها.
[٣] من معلقته المشهورة. و صدره:
يجتاب أصلا قالصا متنبذاً
[٤] لم ترد هذه الكلمة فى المعاجم المتداولة.