معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ١٢٣ - باب العين و اللام و ما يثلثهما
يُسَلِّيك عن لُبْنَى إذا ما ذكرتَها * * * أجارِعُ لم ينبُتْ بها العَلَجانُ
و زعموا أنَّ العلَجَ: أشاء النَّخْل. قال:
إذا اصطبَحتَ فاصْطَبِحْ مِسْواكا * * * من عَلَجٍ إنْ لم تجِدْ أراكا
و قال عبدُ بنى الحسحاس:
و بِتْنا وِسادانا إلى عَلَجانةٍ * * * و حِقْفٍ تهادَاه الرِّياحُ تهادِيا [١]
علد
العين و اللام و الدال أصلٌ صحيح يدلُّ على قوّةٍ و شِدّة.
من ذلك العَلْد، و هو الصُّلب من الشىء،* يقال لعصَب العنق عَلْد. و رجل عَلْوَدٌّ:
و زين. و يقال منه اعلوَّد. و ما لم نذكره منه فهو هذا القياس.
علز
العين و اللام و الزاء أُصَيل يدلُّ على اضطرابٍ من مرض. من ذلك: العَلَز: كالرعدة تأخذ المريض. و ربما قالوا: عَلِز من الشَّى: غَرِض [٢].
و عالِز: موضع. قال:
عفا بطن قَوٍّ من سُلَيْمى فعالزُ * * * فذاتُ الغَضَا ....... [٣]
علس
العين و اللام و السين أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على شدّة فى شىء. يقال جَمَلٌ عَلَسىٌّ: شديد. قال:
إذا رآها العَلَسىُّ أَبْلَسَا [٤]
[١] ديوان سحيم ١٩- ٢٠ طبع دار الكتب، و اللسان (علج).
[٢] غرض هنا، بمعنى قلق.
[٣] البيت مطلع قصيدة للشماخ فى ديوانه ٤٣. و عجزه بتمامه كما فى الديوان.
فذات الصفا فالمشرفات النواشز
[٤] للمرار، كما فى اللسان (علس). و بعده:
و علق القوم أداوى يبسا