معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤٩٦ - باب الفاء و الراء و ما يثلثهما
و الانفراك: استرخاء المَنْكِب. و أمَّا قوله: فاركتُ صاحبى، مثل تاركته، فهذا من باب الإبدال.
فرم
الفاء و الراء و الميم كلمةٌ واحدةٌ، أظنُّها ليست عربيَّة، و هو الاستفرام. يقولون: هو أن تحتشِىَ [١] المرأة شيئاً تضيِّق به [ما تحت إزارِها [٢]].
قال الخليل: و ليس هذا من كلامِ أهل البادية. قال ابنُ دُريد [٣]: يقال لذلك الشَّىء: فَرْمة [٤]. فأمَّا قول الراجز [٥]:
مُستفرماتٍ بالحَصَى جوافلا
فإنّه يريد خيلًا. يعنى أنَّ من شدة جريها يدخُل الحصَى فى فُرُوجها، فشبَّه الحصى بالفَرْمة. و الفَرَماء: موضعٌ [٦].
فره
الفاء و الراء و الهاء كلمةٌ تدلُّ على أَشَرٍ و حِذْق. من ذلك الفارِه الحاذِقُ بالشىء. و الفَرِه: الأشِر. و الفارهة: القينة. و ناقةٌ مُفْرِهٌ و مُفْرِهَةٌ، إذا كانت تُنتَجُ الفُرْه.
فرى
الفاء و الراء و الحرف المعتلّ عُظْمُ البابِ قَطْعُ الشىء، ثم يفرَّع منه ما يقاربُه: من ذلك: فَرَيْتُ الشىء أفرِيه فرياً، و ذلك قَطْعُكَه
[١] فى الأصل: «تخشى»، صوابه فى المجمل.
[٢] التكملة من المجمل.
[٣] فى الجمهرة (٢: ٤٠٢).
[٤] ضبطت فى المجمل و الجمهرة بفتح الراء، و ضبطت فى الأصل و اللسان و القاموس بإسكانها.
[٥] هو امرؤ القيس. ديوانه ١٥٨ و اللسان و الجمهرة (فرم).
[٦] موضع فى حدود مصر و يقال بالقصر. و فى الجمهرة: «الفرمى» كتبت بالياء.