معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤٥ - باب العين و ما بعدها فى المضاعف و المطابق و الأصم
إذا يَبِس، و هو بيِّنُ التّعشُّش و التّعشيش. و يقال شجرةٌ [١] عَشَّةٌ، أى قليلةُ الورق. و أرض عشَّة: قليلة [الشَّجر [٢]].
قال الشّيبانىّ: العَشُّ من الدّوابّ و الناس: القليل اللَّحم، و من الشَّجر:
ما كان على أصلٍ واحد و كان فرعُه قليلا و إن كانَ أخضر.
قال الخليل: العَشَّة: شَجرةٌ دقيقة القُضْبان، متفرِّقة الأغصان، و الجمع عَشَّات.
قال جرير:
فما شَجراتُ عِيصِكَ فى قريشٍ * * * بعَشَّات الفُروع و لا ضَواحِ [٣]
و يقال عَشّ الرجلُ القومَ، إذا أعطاهم شيئاً نَزْراً. و عَطِيَّةٌ مَعشوشةٌ، أى قليلة. قال:
حارثُ ما سَجْلُكَ بالمعشُوشِ * * * و لا جَدَا وبِلكَ بالطَّشيشِ [٤]
و قال آخَر يصفُ القطا:
يُسقَينَ لا عَشَّا و لا مُصَرَّدَا [٥]
أى لا مقلَّلًا.
قال ابنُ الأعرابىّ: قالت امرأةٌ من كِنانة: «فَقَدْناك فاعتَششْنا لك»، أى دخلَتْنا من ذلك ذِلّة و قلّة.
[١] فى الأصل: «رجل».
[٢] التكملة من اللسان.
[٣] ديوان جرير ٩٩ من قصيدة يمدح بها عبد الملك بن مروان.
[٤] من أرجوزة فى ديوان رؤبة ٧٧- ٨٩ يمدح بها الحارث بن سليم الهجيمى. و فى اللسان:
«حجاج ما نيلك بالمعشوش»
، و صواب الرواية ما روى ابن فارس.
[٥] أنشده فى اللسان (عشش).