معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ١٨٧ - باب العين و الواو و ما يثلثهما
يقال: عازَنى [١]. و أعْوَز الرّجُل: ساءت حالُه. و من الباب المِعْوَز، و الجمع مَعَاوِز، و هى الثِّياب الخُلْقَان و الخِرَقُ التى تدلُّ على إعواز صاحِبها. قال الشّماخ:
إذا سقط الأنداء صِينَتْ و أُشْعِرَتْ * * * حَبِيراً و لم تدْرَجْ عليها المَعَاوِزُ
[٢]
فأمّا العزّة [٣] ...
عوس
العين و الواو و السين كلمةٌ قد ذكرها أهلُ اللُّغة، و قياسُها قياسٌ صحيح بعيد. قالوا: العَوَاساء: الحامل من الخنافس، و أنشدوا:
بِكراً عَواساء تَفَاسَى مُقْرِبَا [٤]
أى دنا أن تضع حَمْلها. و يقولون: العَوَسانُ و العَوْس: الطّوفَان بالّليل.
و يقولون أيضاً: الأعوس: الصَّيْقَل. و الأعوس: الوصَّاف للشىء. و كلُّ هذا مما لا يكاد القلبُ يسكُن إلى صحَّته.
عوص
العين و الواو و الصاد أُصيلٌ يدلُّ على قِلّة الإمكان.
فى الشىء. يقال اعتاصَ الشىءُ، إذا لم يُمكِنْ. و العَوَص مصدر الأعوص و العَويص. و منه كلامٌ عويص، و كلمةٌ عَوصاء. و قال:
أيُّها السَّائلُ عن عوصائها
[١] فى اللسان: «قال ابن سيده: يقال عازنى الشىء و أعوزنى: أعجزنى على شدة حاجة».
[٢] ديوان الشماخ ٥٠ و اللسان (حبر) و شروح سقط الزند ٤١٩، ١٥٥٤.
[٣] كذا فى الأصل. و لعله يريد: «فأما العوز، و هو الحب من العنب فقد سبق قولنا إن أسماء النبات ليس مما يطرد فيه القياس».
[٤] الحيوان (٣: ٥٠١) و اللسان (عوس، فسى) و المخصص (٢: ١٨) و المقصور و الممدود لابن ولاد ٧٨ و الغريب المصنف ١٥٧، ٢٤٤ مخطوطة دار الكتب.