كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٠٢
بأن يريدوا من أوسط القيم المتعددة للصحيح، و المعيب:
القيمة المتوسطة بين القيم لكل منهما:
من حيث نسبتهما الى قيمة الأخرى
فيكون مرادهم من أخذ قيمتين للصحيح، و المعيب:
قيمة متوسطة من حيث نسبة إحداهما الى الأخرى
بين أقوال جميع البينات
المقوّمتين للصحيح، و الفاسد
و ليس في كلام الأكثر أنه تجمع القيم الصحيحة، و تنتزع منها قيمة و كذلك قيم المعيبة ثم تنسب إحدى القيمتين المنتزعتين الى الأخرى قال (٩٠) في المقنعة:
فان اختلف أهل الخبرة (٩١)
عمل على أوساطها
و نحوه (٩٢) في النهاية
- يكون:
ص ٥/ ١٧- ص+ ٤٨/ ١٣ (٥/ ١٧- ص)
إذا: ص ٥/ ١٧- ص+ ٧٤/ ٤- ٤٨/ ١٣ ص
٤٨/ ١٠٩ ص ٢٤/ ٢٢
إذا ص ٨/ ٩
و لما كان م ٥/ ١٧- ص
إذا م ٥/ ١٧- ٨/ ٩- ٧/ ٧
و نلاحظ أن التفاوت بين ٨/ ٩ و بين ٧/ ٧
هو بنسبة ٤٨/ ١٣ و هو المطلوب ..
و هذا الحل الرياضي يعرف بالمعادلتين الأنبتين
و فيه نوع من التعقيد لطالب علم الفقه، فأشار الشيخ إليه و لم يفصله
من هنا يريد (قدس سره) الاستشهاد بكلام الأعلام من الفقهاء على الإمكان المذكور
و هم المقوّمون للقيم الصحيحة، و المعيبة
أي و نحو ما أفاده شيخ الأمة شيخنا المفيد
ما أفاده شيخ الطائفة في النهاية