كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٢١٦
و هو (١٢) ما تلف بجناية الغاصب، انتهى (١٣)
و في جعل (١٤) ذلك من الاشتراك اللفظي
اشارة الى أن هذا اللفظ قد اصطلح في خصوص كل من هذه المعاني عند الفقهاء بملاحظة مناسبتها للمعنى اللغوي
مع قطع النظر عن ملاحظة العلاقة
بين كلّ منها، و بين الآخر
فلا يكون مشتركا معنويا بينهما (١٥)
و لا حقيقة (١٦)، و مجازا (١٧)
فهي (١٨) كلها:
بيان لأكثر الأمرين:
من المقدّر الشرعي، و الارش
أي ما أفاده الشهيد الاول (قدس سره) في هذا المقام
هذا كلام شيخنا الأنصاري (قدس سره)
يروم به توضيح ما أفاده الشهيد (قدس سره) في هذا المقام خلاصته:
إن غرض الشهيد من استعمال الارش في هذه المعاني عند الفقهاء بملاحظة مناسبتها للمعنى اللغوي،
من دون ملاحظتهم وجود العلاقة
بين كل واحد من هذه المعاني
و بين المعنى الآخر، كي يكون اللفظ مشتركا معنويا
و كذلك لا يكون لفظ الارش حقيقة في كل واحد من هذه المعاني
و مجازا في المعنى الآخر حتى يكون على نحو الحقيقة، و المجاز
أي بين كل واحد من هذه المعاني، و المعنى الآخر
أي فلا يكون لفظ الارش حقيقة في كل واحد من هذه المعاني كما عرفت
أي و لا يكون استعمال لفظ الارش في المعنى الآخر مجازا كما عرفت
أي فهذه المعاني المذكورة عن الشهيد (قدس سره) كلها منقولات عن المعاني اللغوية بمناسبة علاقة الاطلاق في المعنى اللغوي، حيث لا تقييد في معنى الارش
و بمناسبة علاقة التقييد في المعاني المذكورة، حيث كان استعمال لفظ الارش فيها مقيدا بقيد المعنى المذكور