كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٩٢
التحديد، و الضبط لهذه الأمور (٢٩)
فيمكن (٣٠) أن يدّعى معارضتها لباقي الأخبار المتقدمة (٣١)
و من هنا (٣٢) استشكل المحقق الأردبيلي [١٠٧] ١ (رحمه اللّه) في الجذام
و هي الخصال الاربعة المذكورة في رواية محمد بن علي المشار إليها في الهامش ١٨ ص ١٩٠
الفاء تفريع على ما أفاده (قدس سره): من أن رواية محمد بن علي خالية عن لفظة الجذام، مع أنها واردة في مقام تحديد العيوب و حصرها:
أي ففي ضوء ما ذكرنا يمكن أن يقال:
إنه من الممكن دعوى معارضة هذه الرواية مع بقية الروايات التي فيها لفظة الجذام
و قد أشير الى تلك الروايات في الهامش ١٠ ص ١٨٩ و الهامش ١١- ١٢ ص ١٨٩
أي و من خلو رواية محمد بن علي المشار إليها في الهامش ١٨ ص ١٩٠ عن لفظة الجذام، و معارضتها لبقية الروايات المذكورة فيها لفظة الجذام:
استشكل المحقق الأردبيلي (قدس سره) في الجذام:
أي في عدّه من العيوب
و قال: إن هذه الرواية الخالية عن لفظة الجذام معارضة مع تلك الروايات المذكورة فيها لفظة الجذام، فلا يصح عدّ الجذام من العيوب
و لا يخفى على القارئ النبيل أن المحقق الأردبيلي (قدس سره) لم يستشكل على هذه الرواية
بل أورد على رواية أبي همام المروية عن الإمام الرضا (عليه السلام) حيث إنها خالية عن لفظة القرن
و يقول: إن عدّ القرن من العيوب مشكل، لأن رواية أبي همام صحيحة مقطوعة السند
و الروايات الواردة فيها لفظة القرن ليس لها تلك الصحة حتى يؤخذ بها
أليك نص صحيحة أبي همام
عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أبي همام
قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول:
يردّ المملوك من أحداث السنة:
من الجنون، و الجذام، و البرص
[١٠٧] راجع الحاشية الجديدة بهذا الرقم فى آخر الكتاب