كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٤١
و لعله (١٣٨) المراد بما في الرواية كما عرفت، و مراد كل (١٣٩) من عبر بمثلها، و لذا (١٤٠) قال في التحرير بعد ذلك:
و بالجملة (١٤١) كل ما زاد، أو نقص عن أصل الخلقة
و القيد الأخير (١٤٢) لادراج النقص الموجب لبذل الزائد لبعض الأغراض
كما قد يقال ذلك (١٤٣) في العبد الخصيّ
أي و لعل هذا التعريف للعيب الذي أفاده العلامة (قدس سره) في التحرير و القواعد:
هو المراد في رواية ابن أبي ليلى كما عرفت في الوجه الثالث من مناقشة المصنف (قدس سره) للرواية من حيث الدلالة له
أي و لعل هذا التعريف للعيب الذي أفاده العلامة (قدس سره):
هو مراد كل من عبّر من الفقهاء في تعريف العيب بمثل ما هو موجود في رواية ابن أبي ليلى
أي و لأجل أن تعريف العيب في التحرير، و القواعد هو المراد من رواية ابن أبي ليلى:
هو المراد أيضا من قول كل من عبّر من الفقهاء
قال العلامة (قدس سره) في التحرير بعد أن عرّف العيب بما ذكره الشيخ الأنصاري (قدس سره) عنه:
و بالجملة: أي خلاصة الكلام: إن العيب عبارة عن كل شيء زاد عن أصل الخلقة الطبيعية، أو نقص عنها
هذه الجملة مقول قول العلامة (قدس سره) في التحرير
و هو قول العلامة (قدس سره) في التحرير، و القواعد:
(في عادات التجار)
و هو بذل الزائد لبعض الأغراض
كما يبذل الزائد عن السعر الواقعي للشيء لأجل غرض صحيح عقلائي مثل الخصاء في العبد، فان بذل المال الزائد عن سعره الواقعي تجاه الخصاء إنما هو لأجل مطلوبية هذه الصفة، حيث إنها تمنع العبد عن التعدي الى ناموس المولى و عرضه عند ما يكون مختصا بحريمه
كما كانت هذه العملية شائعة عند الملوك و الخلفاء، و لا سيما:
(العباسيين، و العثمانيين)