كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٨٧
لأن (٦٤) كفاية معرفة وزن الظرف و المظروف إنما هي من حيث الجهل الحاصل من اجتماعهما
لا من (٦٥) انضمام مجهول آخر غير قابل للبيع
كما (٦٦) لو علم بوزن مجموع الظرف و المظروف لكن علم بوجود صخرة في الزيت مجهولة الوزن
تعليل لعدم صحة البيع المذكور الذي شوهد فيه المبيع الممزوج بشيء لا يتموّل
خلاصته: إن الاكتفاء بمعرفة وزن المجموع هكذا في صحة البيع:
إنما هو من حيث جهل البائع و المشتري بمقدار الظرف و المظروف عند اجتماعهما
كما عرفت ذلك في الهامش ٤٦ ص ١٨٤ عند قولنا:
جواب عن الوهم
أي و ليست معرفة الظرف و المظروف من حيث انضمام مجهول آخر مع المظروف لا يعلم مقداره كما فيما نحن فيه يكون كافيا في صحة البيع كما فيما نحن فيه، حيث إنه ضمّ مع المبيع الذي هو السمن شيء:
و هي الصخرة المجهولة لا يعلم مقدارها، و إن علم مقدار الظرف و المظروف
مثال لما نحن فيه و قد عرفته في الهامش ٦٥ من هذه الصفحة