كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٢٧٧
إن الاختلاف
إما أن يكون في الصحيح فقط مع اتفاقهما على المعيب
و إما أن يكون في المعيب فقط
و إما أن يكون فيهما
فان كان (٦٣) في الصحيح فقط
كما في المثال الأخير
فالظاهر التفاوت بين الطريقتين دائما، لأنك قد عرفت أن الملحوظ على طريقة المشهور
نسبة المعيب الى مجموع نصفي قيمتي الصحيح المجعول قيمة منتزعة و على الطريقة الأخرى (٦٤)
هذا هو الاحتمال الاول المشار إليه في هذه الصفحة:
و هو كون الاختلاف في الصحيح فقط
و الاتفاق على المعيب
كما في المثال الأخير المشار إليه في الهامش ٦١ ص ٢٧٤
قال (قدس سره) في هذا المقام في هذه الصفحة:
فالظاهر التفاوت بين الطريقين دائما:
يعني لا يتفق طريق المشهور في نتيجته
مع طريق الشهيد الثاني (قدس سره)، حتّى في مورد واحد
بل الاختلاف بينهما دائمي
و يبرهن على ذلك بقوله في هذه الصفحة:
لأنك قد عرفت أن الملحوظ على طريقة المشهور
إن طريقة استخراج النسبة
خلاصة برهانه:
هو ملاحظة نسبة المعيب الى مجموع نصفي قيمة الصحيح:
أي معدّل القيمتين للصحيح الذي ذكرتهما البينتان
فنجعل المعدّل كأنه هي قيمة الصحيح
و يسميها الشيخ قيمة منتزعة
و نلاحظ النسبة بينها.
و بين قيمة المعيب التي اتفقت البينتان عليها
أي و أما بناء على الطريق الآخر:
و هو طريق الشهيد (قدس سره)-