كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٩١
فقال (٢٣): هذا أول السنة: يعني المحرّم
فاذا اشتريت مملوكا فحدث فيه هذه الخصال (٢٤)
ما بينك، و بين ذي الحجة (٢٥)
رددته على صاحبه (٢٦)
و هذه الرواية (٢٧) لم يذكر فيها الجذام، مع ورودها (٢٨) في مقام
أي الامام الرضا (عليه السلام)
و هي الأربعة المذكورة في رواية محمد بن علي
و هي آخر السنة القمرية التي بدايتها أول محرم الحرام
كما أشار الى هذه البداية في الرواية
راجع (التهذيب) الجزء ٧ ص ٦٤ باب العيوب الموجبة للرد الحديث ٢٧٥- ١٩
أي رواية محمد بن علي المروية عن الامام الرضا (عليه السلام)
أي مع ورود هذه الرواية عن الامام (عليه السلام) في مقام بيان تعيين العيوب، و عدّها للسائل، و حصرها، و ضبطها، و أنها أربعة
هذا إشكال من شيخنا الأنصاري (قدس سره) على الرواية:
في أنها خالية عن كلمة الجذام
و يروم أن يقول:
كيف خلت هذه الرواية عن الجذام، مع أن الامام (عليه السلام) في مقام البيان، و اعطاء دستور كامل للعيوب الموجبة للرد؟
و لكن غير خفي على القارئ النبيل أن الرواية مذكورة فيها لفظة الجذام، و ليست خالية عنها
و العجب كل العجب من شيخنا الأنصاري (قدس سره) أنه
كيف خفي عليه هذا الأمر الجلي الواضح؟
و كيف أفاد أن لفظة الجذام ليست موجودة في هذه الرواية؟
و من أي مصدر نقل الرواية الخالية عن لفظة الجذام؟
و عمّن نقلها؟
و نحن حفاظا على كرامة شيخنا الأنصاري (قدس سره)
راجعنا كثيرا من كتب الحديث
و لا سيما (التهذيب) بطبعاتها المختلفة حتى الحجرية القديمة
فوجدنا لفظة الجذام موجودة في رواية محمد بن علي المشار إليها في الهامش ١٨ ص ١٩٠، و ليست فارغة عنها