كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٢٧٩
مخالفة لنسبة نصفه الى كل من النصفين، لأن (٦٥) نسبة الكل الى الكل
تساوي نسبة نصفه الى كل من نصفي ذلك الكل:
و هي الاربعة و النصف في المثال
لا الى كل من النصفين (٦٦) المركب منهما ذلك الكل
كالأربعة، و الخمسة
- أن المطلوب هو ايجاد النسبة بين المعيب المتفق عليه:
الى معدّل الصحيح المختلف فيه، و الذي يسميه الشيخ قيمة منتزعة:
أي مأخوذا من كلا الاحتمالين
و يرى الشهيد أخذ نسبة المعيب الى كلّ من قيمتي الصحيح
و ذلك عن طريق أخذ نصف قيمة المعيب مع نصف قيمة الصحيح
و كذلك نصف قيمة المعيب مع قيمة الأخرى للصحيح
و ملاحظة النسبة بين الأمرين، و اخراج معدّل النسبتين كما سبق و يشير الشيخ في ص ٢٧٨ الى ذلك بقوله: للجمع بين البينتين في العمل، لأن الأمر كما سبق خير من إسقاطهما معا
أو العمل بأحدهما بلا مرجح
(ثانيهما):
تحصيل النسبة بين الطريقين بخصوص هذه الصورة
و ذلك أن نسبة المعيب المتفق عليه الى معدّل الصحيح المختلف فيه:
لا تتفق مع نسبة نصف المعيب
الى كل من النصفين للصحيح
يعني نسبة كل قيمة المعيب الى كل قيمة الصحيح
تساوي نسبة نصفه الى كل من نصفي ذلك الكل
خذ لذلك مثالا:
إن نسبة الستة الى الثمانية تساوي نسبة الثلاثة الى الاربعة
و هذا مطابق لطريقة الشهيد
أي لا أن نسبة الكل الى الكل تساوي نسبة المعيب الى معدّل الصحيح كما هو طريق المشهور
و الخلاصة: إن المفهوم من هذه العبارة:
(لا الى كل من النصفين المركب فيهما ذلك الكل):
أن نصفي الصحيح هو المعدّل الناتج من القيمتين له