كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٩٥
كما (٣٤) ذكره في الحدائق، ردا على الأردبيلي رحمة اللّه عليه
إلا أن يريد (٣٥) أن التعارض يشبه تعارض المطلق و المقيّد في وجوب العمل بما لا يجري فيه احتمال يجري في معارضه:
و هو هنا احتمال سهو الراوي في ترك ذكر الجذام (٣٦)،
أي كما ذكر هذا النوع من المعارضة شيخنا المحدث البحراني (قدس سره) في كتابه الحدائق
راجع (الحدائق الناضرة) الجزء ١٩ ص ١٠٥- ١٠٦
أليك نص عبارته أعلى اللّه مقامه، و أنار برهانه:
(الثاني)
ظاهر المحقق الأردبيلي هنا الاستشكال في عدّ القرن من جملة هذه العيوب، لعدم عدّه في صحيحة أبي همام المقطوع بصحتها، و عدم ظهور القول به [١]
و أنت [٢] خبير بما فيه، فان [٣] روايات المسألة كلها عدا الصحيحة قد اشتملت عليه
أي ورد [٤] هذه الأخبار كلها باعتبار خلو تلك الرواية عنه
بعيد، فان [٥] غاية الأمر أنها مطلقة
لا أن فيها ما يدل على نفيه، لتحصل [٦] المخالفة الموجبة لترجيحها، لصحتها [٧]
أي المحدث البحراني (قدس سره)
حسب ظن شيخنا الأنصاري (قدس سره)
[١]- أي بالقرن في هذه الصحيحة (راجع الحاشية الجديدة بهذا الرقم فى آخر الكتاب)
[٢]- من هنا يروم المحدث البحراني الرد على المحقق الاردبيلي (قدس سرهما) فيما أفاده
[٣]- تعليل للرد، و في الواقع بيان لكيفية الرد:
خلاصته: ان الروايات التي وردت في مسألة العيوب الموجبة للرد تمامها سوى صحيحة أبي همام مشتملة على الجذام (راجع الحاشية الجديدة بهذا الرقم فى آخر الكتاب) فلا معنى لتركها و العمل بصحيحة أبي همام
[٤]- أي ورد تلك الاخبار المشتملة على الجذام لاجل الصحيحة الخالية عن الجذام مع امكان تقييد الصحيحة بهذه الأخبار المشتملة على الجذام:
بعيد جدا
[٥]- تعليل لبعد رد تلك الاخبار المشتملة على الجذام بالصحيحة الفاقدة له
خلاصته: ان غاية الامر أن الصحيحة مطلقة من حيث عدم ذكر القرن فيها
لا أن فيها ما يدل على نفي القرن من العيوب حتى لا يعد منها
[٦]- تعليل لعدم وجود شيء في الصحيحة يدل على نفي القرن من العيوب
[٧]- تعليل لترجيح رواية أبي همام على تلك الروايات:
أي سبب ترجيح الرواية على الروايات هو كونها صحيحة مقطوع السند عند المحقق الاردبيلي