كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٣١
إن الناس ليحتالون بهذا (٨٣) بالحيل، ليذهبوا به
فما الذي كرهت (٨٤)؟
فقال له (٨٥):
أيها القاضي إن كان عيبا فاقض لي به
قال (٨٦): فاصبر حتى أخرج أليك، فاني أجد أذى (٨٧) في بطني ثم دخل بيته و خرج من باب آخر
فاتى محمد بن مسلم الثقفي فقال (٨٨) له:
أيّ شيء تروون عن أبي جعفر في المرأة لا يكون على ركبها شعر أ يكون هذا (٨٩) عيبا؟
فقال له محمد بن مسلم:
أما هذا (٩٠) فلا أعرف له نصّا
و لكن حدثني أبو جعفر عن أبيه عن آبائه عن النبي (صلى اللّه عليه و آله)
قال: كل ما كان في أصل الخلقة فزاد (٩١)، أو نقص فهو عيب
فقال له ابن أبي ليلى:
أي إن الناس يستعملون شتى الأساليب في اذهاب هذا الشعر، و يعطون أجورا باهظة للنساء المختصات بهذه المهنة لاذهابه، ليصير مكانه أبيض، ليستلذ الزوج عند الوقاع مع زوجته أكثر مما يستلذ منها اذا كان الشعر باقيا على عانتها، فان له منظرا قبيحا عند ما يراه الرجل، و لا سيما اذا كانت المرأة من النساء اللاتي لا تهتم بالنظافة
أي فما الذي رأيت من عدم الشعر على ركبها حتى كرهت من الجارية
أي مشتري الجارية قال للقاضي
أي القاضي قال للمشتري
المراد من الأذى هي الأرياح و الغازات
أي ابن أبي ليلى قال لمحمد بن مسلم الثقفي
أي عدم الشعر على ركبها
أي لم يرد نص بالخصوص حول سؤالك عن هذا الموضوع عن الامام أبي جعفر (عليه السلام)
أي زاد على أصل الخلقة الأولية التي عليها الجميع،
أو نقص عن الخلقة الأولية التي عليها الفطرة الأولية الأصلية