كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١١٢
[القول في ماهية العيب، و ذكر بعض أفراده]
(القول في ماهية العيب، و ذكر بعض أفراده)
اعلم أن حكم الارش، و الردّ معلق في الروايات على مفهوم العيب و العوار (١)
أما العوار (٢) ففي الصحاح: إنه العيب
و أما العيب فالظاهر من اللغة و العرف:
أنه النقص عن مرتبة الصحة المتوسطة (٣) بينه، و بين الكمال
راجع حول هذه الروايات
(المكاسب) من طبعتنا الحديثة الجزء ١٦ ص ٢٢٥، و ص ٢٢٨، و ص ٢٦٦، و ص ٢٦٨
فانك تجد الأحاديث الواردة في هذا المقام
كيف تعلق حكم الارش، و الردّ على مفهوم العيب، و العوار
(٢) جاءت هذه اللفظة في اللغة
بفتح العين، و كسرها، و ضمها
و العوار هو العيب
يقال: سلعة؛ ذات عوار: أي ذات عيب
(٣) أي هذه المرتبة الصحيحة حد وسط بين العيب الذي هو النقص و الذي هي المرتبة النازلة عن الصحيحة
و بين مرتبة الكمال التي هي الدرجة العالية الراقية
فالعيب مرتبة نازلة
و الصحيحة مرتبة عالية [٥٩]
و الكمال مرتبة راقية أعلى من الصحيحة.
كما في درجات الامتحانات
فان درجة صاحب الأربعين هي الدرجة الناقصة
و صاحب درجة الخمسين، أو أزيد هي الدرجة الصحيحة
و صاحب درجة الثمانين الى التسعين
يأخذ الطالب فيها (جيد جدا)
و صاحب درجة المائة يأخذ الطالب فيها
درجة (الممتاز)
و هذه الدرجة أرقى الدرجات، و أعلاها، و أكملها
فالدرجة الصحيحة بالنسبة الى درجة الكمال، و المرتبة-
[٥٩] راجع الحاشية الجديدة بهذا الرقم فى آخر الكتاب