كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٢٨٤ - الفرق بين هذا الوجه، و الوجه الثاني
في جامع المقاصد بعد التمثيل للثاني [٩٦] بما (١) إذا فرقت الصيعان و قال: بعتك احدها: أن المبيع هناك (٢) واحد من الصيعان المتميزة المشخصة غير معين فيكون بيعه مشتملا على الغرر (٣).
و في هذا الوجه (٤) امر كلي غير متشخص، و لا متميز بنفسه و يتقوّم كل واحد من صيعان الصبرة و يوجد (٥) به.
و مثله (٦) ما لو قسّم الأرباع و باع ربعا منها من غير تعيين.
و لو باع ربعا قبل القسمة (٧) صح، و تنزل على واحد منها مشاعا، لأنه حينئذ امر كلي.
(فإن قلت): المبيع في الاولى (٨) أيضا امر كلي.
- ببطلانها، و الثالثة التي قيل بصحتها.
(١) الباء بيان لكيفية الفرق بين الصورتين من حيث الصحة و الفساد.
(٢) و هي الصورة الثانية المشار إليها في ص ٢٦٧.
(٣) لكون المبيع مرددا فيكون مبهما و الإبهام موجب للغرر.
(٤) و هي الصورة الثالثة المشار إليها في ص ٢٨٣.
(٥) اي الامر الكلي يوجد و يتشخص في الخارج بكل واحد من الصيعان الموجودة في الخارج كما عرفت في الهامش ٢ ص ٢٨٣ عند قولنا: فالحنطة المتصفة بالطبيعة الكلية.
(٦) اي و مثل الصورة الثانية المشار إليه في ص ٢٦٧ في البطلان لوجود الإبهام في غير المعين الموجب للغرر.
(٧) اي قبل أن يجعل البائع الصبرة من الطعام في الأكياس المعلومة من حيث المقدار.
(٨) و هي الصورة الثانية المشار إليها في ص ٢٦٧ الذي قلنا ببطلان البيع فيها، لوجود الإبهام فيها الموجب للغرر.
[٩٦]- راجع الحاشية الجديدة فى آخر هذا الكتاب